محافظة يمنية تشهد معجزة إلهية مذهلة وتفضح قاتل مرعب

أقدم مجرم قاسي القلب وعديم الرحمة على ارتكاب جريمة وحشية مرعبة، هزت المنطقة كلها، وسعى هذا القاتل المتحجر القلب طوال أكثر من سنة ونصف وهو يخفي تلك الجريمة، لكن حين تغيب العقوبة الأرضية ويعتقد المجرم أنه نجا بجريمته الفظيعة، تظهر عدالة السماء لتفضح المجرم وتكشف فعلته النكراء، فيدرك الجميع إن الله يمهل ولا يهمل وإذا أخذ فإنه يأخذ أخذ عزيز مقتدر.
الواقعة المؤلمة والجريمة النكراء جرت أحداثها في إحدى القرى بمديرية بعدان التابعة لمحافظة اب، فقد اختفى طفل صغير يدعى “رعد” وكان الأب يصرخ ويستنجد بكل أهالي القرية ليبحثوا معه عن طفله الصغير ، وفعلا تعاطف أبناء القرية الطيبون ، وظل الجميع طوال أكثر من عام ونصف يبحثون ويتعاطفون مع الأب الملكلوم، ولكن حدثت معجزة إلهية كشفت القاتل المتخفي والذي لا يحمل في قلبه ذرة من الرحمة، فهذا الأب الذي تظاهر بحزنه والمه على ضياع صغيره، لم يكن سوى كائن غير بشري، وفعل مالم تفعله الوحوش الكاسرة، فقتله بوحشية وقام بعملية تمثيل ليخدع الأهالي، إذ أنه بعد الفتك بطفله بطريقة وحشية، وضع جثته في حفرة داخل حظيرة المواشي بالمنزل.
واعتقد هذا المجرم إنه نجا من عقوبته فقد مضى عليها 18 شهرا حتى ان الناس لم يعودوا يتحدثون عن الموضوع من منطلق إنهم لا يريدون نبش الماضي وإعادة الذكريات الأليمة لأسرة الطفل، ولم يكونوا يعلمون إن هذا الوحش الذي يذرف دموع التماسيح، الذي قتل طفله الصغير دون رحة ولا شفقة.
فبعد أن اعتقد هذا المجرم أن سره دُفن إلى الأبد، ولن يعرف به أحد، جاءت المعجزة الربانية لتفضح هذا القاتل المرعب إذ كشفت الأمطار الغزيرة المستور، فقد حاول هذا السافل الذي لا يخاف الله وقتل فلذة كبده بوحشية استغلال هذه الفرصة ليستخرج جثة طفله المدفونة ويرميها في السيول فيتأكد الجميع أنه غرق جراء تلك الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة ولم يكن يعلم إن أحد الجيران شاهد ما كان يفعله هذا المجرم اثناء الحفر في الحظيرة لاستخراج الجثة.
لقد فضح الله هذا القاتل الخسيس، اذ سارع الجار ليبلغ الجهات المختصة، فظهرت الحقيقة التي صدمت كل أهالي القرية الطيبين وأدركوا كم إن هذا الوحش خبيث وخسيس، وسينال بإذن الله عقابه العادل، وليذهب إلى جهنم وبئس المصير تلاحقه الدعوات واللعنات من قبل جميع أهالي المديرية، الذين تذكروا قول المولى سبحانه وتعالى في محكم التنزيل ” ولَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ” صدق الله العظيم.






