زعيم دولة عربية يتعرض لطعنة غادرة ومؤلمة صدمت الجميع

موجز الخبر الذكي ✨
- الرئيس السوري يعتذر عن تصريحات والده المسيئة لأهالي دير الزور.
- تصريحات والد الرئيس أثارت غضباً واسعاً واعتبرت تنمراً مناطقي.
- اعتذار الرئيس السريع ساهم في تهدئة الغضب وتجنب فتنة مناطقية.
أثار الرئيس السوري أحمد الشرع تفاعلاً واسعاً باعتذاره عن تصريحات والده التي اعتبرت مسيئة لأهالي دير الزور. وقد أكد الشرع على احترامه لأهالي المحافظة، واعتذاره ساهم في تهدئة الغضب وتجنب فتنة محتملة.
تعرض زعيم دولة عربية لضربة موجعة وطعنة غادرة، من أقرب الناس إليه، وهذا ما جعله يخرج عن صمته ويعترف بطريقة واضحة وصريحة أنه يشعر بالصدمة والألم مما حدث، وأن ما أقدم عليه أقرب الناس إليه قد تسبب له في جرح مؤلم وترك في نفسه اثارا عميقة سيكون من الصعب أن تندمل في وقت قريب، وتحتاج لوقت طويل حتى يمكن التعافى منه.
وأشعل الرئيس السوري “أحمد الشرع” تفاعلا واسعا في مختلف مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا، التي نشرت مقطع فيديو مؤثر يعتذر فيه الرئيس ” الشرع ” على خلفية التصريحات التي صدرت عن والده الدكتور “حسين الشرع” خلال لقاء تلفزيوني، واتُّهمت بالتنمر المناطقي بحق أهالي دير الزور، وقد كان أمر صادم، فقد اعتبرها الكثيرون إساءة بالغة للرئيس السوري أحمد الشرع، وحذر البعض من خطورتها كونها قد تكون الشرارة والبذرة التي ستلهب الحرب المناطقية بين أبناء الشعب السوري، وهي الحرب التي ستدمر كل شيء وتحرق الأخضر واليابس.
فخلال مقطع الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع في مختلف المنصات ومواقع التواصل الإجتماعي، وظهر فيه الرئيس “الشرع” وهو يجري اتصالاً هاتفياً مع محافظ دير الزور وعدد من وجهاء المحافظة لنقل اعتذاره الشخصي وقال خلال الاتصال: (( كلام الوالد جرحني قبل ما يجرح أهل الدير، حقكم محفوظ وخليهم يمسحوها بلحيتنا)).
الجميع يعلمون أن هناك بعض الجهلة وخفيفي العقول والذين لا يميزون بين ما يمكن قوله وما لا يمكن الحديث عنه، فيتسببون بحديث عواقب وخيمة بتلك التصريحات البلهاء وغير العقلانية، لكن أن يأتي كلام خطير وغير لائق من رجل اكاديمي ومتعلم، ليهين ويجرح أبناء منطقة دير الزور، وهم الذين دفعوا ثمنا باهظا في مواجهة الطاغية بشار وقبله ابوه حافظ الأسد؟ وإذا كانت لدى والد أحمد الشرع وجهة نظر سلبية تجاه أبناء دير الزور، فكان عليه أن يحتفظ بها لنفسه، أولا احتراما لتضحيات أبناء المنطقة، وثانيا أن ذلك سيؤثر على مكانة ولده الذي يتولى قيادة سوريا الجديدة بعد التخلص من الطغاة، أما ان يكشف كل تلك الأحقاد والكراهية وينشرها على الهواء مباشرة فهو أمر غير مقبول، وخطأ لا يغتفر.
وبدأت الكارثة أو الأزمة التي تمكن الرئيس الشرع من اخمادها بشكل سريع، حين ظهر “حسين الشرع” في لقاء متلفز أثار غضبا عارما واستنكار واسع من قبل مختلف أطياف الشعب السوري، فقد تحدث بأسلوب جارح وغير لائق عن بعض الظواهر المناطقية في سوريا، ما أثار موجة جدل وغضب على منصات التواصل، إلا أن خروج الرئيس السوري معتذراً لأهالي دير الزور ومؤكداً احترامه لأهل المحافظة، هو الذي إطفاء الغضب وأثار الارتياح لدى كل أبناء سوريا، وليس فقط أبناء منطقة دير الزور.
أبناء منطقة دير الزور وبقية المناطق السورية شعروا بارتياح كبير من اعتذار الرئيس أحمد الشرع، لأنه كان اعتذار صادق ونابع من القلب، فما يخرج من القلب يصل إلى القلب مباشرة، ويترك أثر رائع في النفوس ويزيل المشاعر السلبية ويخلص الروح والجسد من تلك المشاعر، وحسنا فعل الرئيس الشرع بتلك الخطوة النبيلة، واستطاع بذلك أن يعيد لأبناء المنطقة الشعور بالراحة والسكينة والاطمئنان.






