من قلب أبها.. «ثلوثية النُّصب» تستعرض فرص عسير ونماذج الشراكات الاستثمارية

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • استضافت ثلوثية النُّصب نخبة من رجال الأعمال والمسؤولين لبحث مستقبل الاستثمار في عسير.
  • تم الإعلان عن استعداد وضع حجر الأساس لمنتجع ويستن أبها السياحي.
  • أكد رجال الأعمال أهمية البيئة الاستثمارية في المملكة ودور رؤية السعودية 2030 في تحفيز القطاع الخاص.

استضافت ثلوثية النُّصب في أبها نخبة من رجال الأعمال والمسؤولين لبحث مستقبل الاستثمار في عسير ضمن رؤية السعودية 2030، وتم الإعلان عن استعداد وضع حجر الأساس لمنتجع ويستن أبها السياحي.

استضافت ثلوثية النُّصب في قصر جمهور التاريخي بأبها نخبة من رجال الأعمال والمسؤولين لبحث مستقبل الاستثمار في عسير ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث جرى استعراض الفرص والتحديات ونماذج الشراكات الناجحة، والإعلان عن الاستعداد لوضع حجر الأساس لمشروع منتجع ويستن أبها السياحي برعاية أمير المنطقة.

جمعت «ثلوثية النُّصب» في أبها نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين في المملكة، خلال لقاء أُقيم في قصر «جمهور» التاريخي بقرية النُّصب، واستضافه الدكتور عبدالرحمن بن أحمد آل مفرح، بحضور أمين منطقة عسير، ومشاركة رجال الأعمال إبراهيم السبيعي، وعلي بن سليمان الشهري، ومحمد الخريجي، ومحمد ناغي، وعدد من المهتمين بالشأن الاقتصادي والاستثماري.

وأدار الإعلامي خلف الخلف الحوار الذي تناول مستقبل الاستثمار في المملكة في ظل رؤية السعودية 2030، مع تركيز خاص على منطقة عسير وما تشهده من حراك تنموي وسياحي متسارع، والفرص التي يمكن أن تستقطب رؤوس الأموال الوطنية وتوسّع مشاركة القطاع الخاص في تنمية المنطقة.

وأكد رجل الأعمال إبراهيم السبيعي خلال الحوار تفضيله للسياحة الداخلية، مشيرًا إلى أنه يُفضّل الاستمتاع بما تزخر به مناطق المملكة من تنوع طبيعي وسياحي وثقافي، داعيًا الجميع إلى اكتشاف السعودية والتعرف على ما تمتلكه من مقومات وتجارب في مختلف مناطقها.

من جانبه، أكد رجل الأعمال علي بن سليمان الشهري ثقته بالبيئة الاستثمارية في المملكة، قائلًا إن «المملكة العربية السعودية أفضل دولة تستثمر فيها»، مستندًا إلى تجربته في عدة دول، ومشيرًا إلى ما تتمتع به المملكة من عوائد استثمارية وفرص وبيئة آمنة ومحفزة.

وشهد الحوار نقاشًا حول التحولات التي أحدثتها رؤية السعودية 2030 في البيئة الاستثمارية، وما وفّرته من فرص أمام القطاع الخاص في قطاعات السياحة والضيافة والترفيه، إلى جانب أهمية تحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.

ومن أبرز النماذج التي استعرضها الحوار مشروع «منتجع ويستن أبها السياحي»، باعتباره نموذجًا للتعاون الإيجابي بين مستثمر من أبناء المنطقة وآخر من خارجها، بدعم من جهة تمويلية وهيئة تطوير منطقة عسير وأمانة المنطقة، في تجربة تعكس أهمية تكامل الأدوار بين المستثمر والتمويل والجهات الداعمة.

وكُشف خلال الحوار عن الاستعداد لوضع حجر الأساس للمشروع برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها، في خطوة تنقل المشروع إلى مرحلة تنفيذية جديدة.

وتأتي هذه النقاشات في وقت تمضي فيه عسير في تنفيذ استراتيجية تنموية طموحة، تستهدف الوصول إلى نحو 9.1 ملايين زيارة بحلول عام 2030، وتحقيق أثر اقتصادي بنحو 26 مليار ريال في الناتج المحلي، إلى جانب استحداث نحو 94 ألف وظيفة مباشرة.

ويأتي اللقاء امتدادًا لمسيرة «ثلوثية النُّصب» التي تحوّلت على مدى السنوات الماضية إلى مساحة للحوار واستضافة الشخصيات الوطنية والثقافية والدبلوماسية والأكاديمية، لتفتح في هذا اللقاء مساحة أوسع أمام رجال الأعمال والمستثمرين لمناقشة تحويل مقومات عسير وفرصها إلى مشروعات واستثمارات تسهم في تنمية المنطقة وتواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل
أمطار وبرد وسيول تضرب رهاط ومدركة حتى التاسعة مساءً