في اليوم العالمي للتصوير.. العدسة السعودية توثق رحلة المملكة من الأصالة إلى الحداثة

يحتفي العالم في 19 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للتصوير، الذي يسلط الضوء على أهمية الصورة في توثيق اللحظات وحفظ الذاكرة والتعبير عن تفاصيل الحياة. وفي المملكة، تجاوز التصوير مفهوم الهواية ليصبح وسيلة لتوثيق التحولات التي شهدتها البلاد، ونقل ملامح التراث والطبيعة إلى الأجيال والعالم.

وخلال العقود الماضية، ارتبط التصوير برصد الحياة اليومية وتوثيق تفاصيلها، ليشكل جسرًا يربط الأجيال الحاضرة بتاريخ المملكة وجذورها، فيما أسهمت التحولات التي شهدها القطاع في تحويل هذا الشغف إلى ممارسة احترافية ترتبط بقطاعات الثقافة والسياحة والترفيه.

تنوع المملكة.. مادة بصرية لا تنضب

شهد قطاع التصوير في المملكة تطورًا نوعيًا بالتوازي مع رؤية السعودية 2030، وأصبح المصور السعودي قادرًا على المنافسة في المحافل الدولية، مستفيدًا من التنوع الجغرافي والطبيعي الذي تمتلكه المملكة، من الجبال الشاهقة والشواطئ البكر على البحر الأحمر، إلى الطبيعة الخضراء في عسير والمباني الطينية التاريخية في الدرعية.

وأتاح هذا التنوع للمصورين المحليين والعالميين مشاهد متجددة، فيما تحولت العدسة السعودية من وسيلة لتوثيق الداخل إلى أداة للتعريف بالمملكة وثقافتها عالميًا. وحصد مصورون ومصورات سعوديون جوائز دولية بارزة في مجالات تصوير الطبيعة والتصوير التوثيقي، كما أسهمت منصات التواصل الاجتماعي في تقديم صورة مختلفة عن المملكة وإبرازها كوجهة عالمية تزخر بالحياة والإبداع.

هيئة الفنون البصرية.. تمكين للمواهب وتوسيع للفرص

أكدت هيئة الفنون البصرية اهتمامها بتطوير منظومة الفنون البصرية وتمكين ممارسيها، وتحفيزهم على إنتاج أعمال تثري المشهد الإبداعي، إلى جانب العمل على بناء بيئة مستدامة ومتنامية لهذا القطاع، وتطوير البنية التحتية اللازمة، وإقامة شراكات مع الجهات ذات العلاقة لفتح فرص محلية ودولية أمام المواهب السعودية.

وتعمل الهيئة على بناء مشهد فني حيوي يتيح التعاون والإنتاج والابتكار، ويسهم في تغيير الصورة السائدة عن الفنون السعودية محليًا ودوليًا، انطلاقًا من أهمية الفنون البصرية في تشكيل الثقافة السعودية، وما تتضمنه من أشكال متنوعة للتعبير تجمع بين الأبعاد الجمالية والفكرية.

وتشمل منظومة الفنون البصرية الفن التشكيلي، والرسم، والتصوير الفوتوغرافي، والأعمال التركيبية، والنحت، وفن الخط، والفيديو، والفنون الرقمية، وفن الوسائط المتعددة، إلى جانب دعم تنوع الممارسات والأفكار والقضايا المعاصرة.

التصوير.. حضور متنامٍ في المشهد الإبداعي

يأتي دعم التصوير الفوتوغرافي ضمن جهود الهيئة لتمكين الممارسين وتوفير المنصات والفرص اللازمة لتطوير مواهبهم وتعزيز حضور التصوير السعودي، ومن أبرز هذه المبادرات جائزة المملكة للتصوير الفوتوغرافي، التي تحتفي بالمصورين والمصورات وتدعم حضورهم في المشهد الفني.

وتسعى الهيئة من خلال برامجها إلى تعزيز تذوق المجتمع للفنون، وتوفير فرص لنمو المواهب المحلية وتمكين الممارسين على المستوى العالمي بروح وطنية، بما ينسجم مع رسالتها في دعم حركة الفنون البصرية في المملكة، وتعزيز الحوار والمشاركة الفنية، والإسهام في بناء اقتصاد إبداعي مستدام.

وتستند الركائز الإستراتيجية للهيئة إلى دعم الابتكار والتقدم الوظيفي وتنمية المواهب مدى الحياة، وتطوير البنية التحتية للفنون البصرية وإتاحة فرص الإبداع، والتواصل مع المهتمين بالقطاع لتحفيز الفرص واستدامة السوق، وتعزيز المشاركة والتواصل واستدامة القطاع وتطوره على المدى البعيد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى