كرة القدم.. من “المستطيل الأخضر” إلى “فضاء المجتمع”..!

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • يركز الرزيزاء على تطوير التجارب الجماهيرية وتحويل الملاعب إلى مساحات اجتماعية
  • يهدف إلى بناء قاعدة وطنية من خلال اكتشاف المواهب في المدارس والأحياء
  • يركز على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز الهوية السعودية

قدم الأستاذ بدر الرزيزاء في برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم فلسفة اجتماعية شاملة، تركز على تطوير التجارب الجماهيرية وبناء قاعدة وطنية من خلال اكتشاف المواهب، وتمكين الكفاءات الوطنية.

أحمد العرفج

حين يتحدث الأستاذ بدر بن سليمان الرزيزاء في برنامجه الانتخابي لعام 2026 لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، فهو لا يقدم مجرد خطة تكتيكية للفوز بمباراة عابرة، بل يطرح فلسفة اجتماعية عميقة لبناء مجتمع حيوي ونشط.

لقد أصاب الرزيزاء كبد الحقيقة وبالمقاس الدقيق حين أكد في برنامج حملته على أن كرة القدم هي “الرياضة الأقرب إلى الناس، والأكثر حضوراً في تفاصيل حياتهم؛ موجودة في بيوتنا، وفي أحيائنا، وفي مجالسنا، وفي ذاكرتنا”.

ومن هذا المنطلق الواعي، لم يعد اتحاد كرة القدم في نظره ونظر فريقه مجرد لجنة بيروقراطية لتنظيم جداول المباريات والعقوبات، بل تحول إلى مؤسسة اجتماعية وطنية تقود التغيير، وتصنع الأثر الإنساني والتنموي المستدام الذي يمس كل بيت سعودي.

تبدأ هذه الرحلة الاجتماعية من المدرج، حيث يضع البرنامج “صناعة التجربة الجماهيرية” المتميزة كهدف استراتيجي ثابت، فالهدف هنا هو أنسنة الملاعب وتحويلها من مجرد مقاعد إسمنتية للمشاهدة، إلى مساحات عائلية واجتماعية مبهجة وآمنة ترفع من جودة الحياة اليومية لأفراد المجتمع وتلبي شغف الشارع الرياضي بكافة أطيافه.

ولا يتوقف الأثر الاجتماعي عند حدود المشاهدة، بل يمتد لينبش في أرض الموهبة عبر ركيزته الثانية التي تسعى إلى البناء من القاعدة، من خلال تصميم منظومة متكاملة تضمن اكتشاف المواهب من نقطة الصفر في ملاعب الأحياء والمدارس، مما يحقق عدالة اجتماعية وتكافؤ فرص حقيقي لكل طفل أو شاب يملك الشغف في أي مدينة أو محافظة بالملكة، لتتحول الرياضة من هواية في حارة إلى مستقبل مهني واعد ومستدام.

هذه الاستدامة الحقيقية لا تتحقق بالاتكال على الاستيراد، بل بصناعة الإنسان وتمكين الكفاءات الوطنية، وهو ما يترجمه البرنامج من خلال العناية بالمنظومة البشرية كاملة من لاعبين، ومدربين، وحكام، وإداريين، مع إبراز دور المرأة السعودية بشكل لافت عبر تمكين الكفاءات النسائية الشابة في قائمة المجلس. لتصبح كرة القدم في نهاية المطاف، وكما وصفها البرنامج بدقة، إحدى أقوى أدوات التأثير والقوة الناعمة التي تعزز حضور الهوية السعودية، وتنقل قيمنا وترابطنا الاجتماعي المتين إلى العالم أجمع، تماشياً مع الطموحات الكبرى لرؤية السعودية 2030.

حسناً.. ماذا بقي؟
بقي أن نقول: إن الكرة لم تعد مجرد “جلدة منفوخة” يركض خلفها اثنان وعشرون رجلاً، بل أصبحت محركاً حقيقياً لبيوتنا، وصانعة رئيسية لبهجة مجالسنا وتفاصيل حياتنا اليومية!
وبرنامج الأستاذ بدر الرزيزاء يأخذنا بوضوح إلى مرحلة جديدة لا نكتفي فيها بهز الشباك في الملاعب، بل نهز فيها الركود، ونفتح الأبواب على مصراعيها لكل موهبة مدفونة في حارة أو مدرسة لتجد طريقها الصحيح نحو النور والنجومية.

الخلاصة يا سادة: إذا كانت الصناديق الانتخابية ستختار غداً رئيساً لإدارة اللعبة، فإن الرؤية الذكية والمستدامة هي التي تختار “المجتمع أولاً”.. والكرة الآن باتت في ملعب الطموح، وحتماً..
القادم مع هذا الفكر أجمل، وأكثر بياضاً!

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى