ترامب يثير الجدل بتعليق ساخر على المحكمة الجنائية الدولية
موجز الخبر الذكي AI ✦
- ترامب يسخر من عدم إدراج اسمه ضمن ملاحقات الجنائية الدولية
- واشنطن تكثف ضغوطها الدبلوماسية لانسحاب الدول من المحكمة الجنائية
- ماركو روبيو يصف المحكمة الجنائية الدولية بالمنظمة غير الشرعية
سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عدم إدراج اسمه ضمن قائمة المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية خلال اجتماع وزاري، مؤكدا استمرار الإدارة الأمريكية في حملتها الدبلوماسية ضد المحكمة ومطالبة الدول الأعضاء بالانسحاب منها لعدم شرعيتها.
سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عدم إدراج اسمه ضمن الأشخاص الذين تلاحقهم المحكمة الجنائية الدولية، وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء في كامب ديفيد، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة حملتها السياسية والدبلوماسية ضد المحكمة، مطالبة الدول الأعضاء بالانسحاب منها.
ترامب: لا يبدو أنني مستهدف
وخلال الاجتماع، قاطع ترامب وزير الخارجية ماركو روبيو أثناء حديثه عن موقف واشنطن الرافض للمحكمة، قائلاً مازحًا: “بالمناسبة، لا يوجد ما يشير إلى أنهم يستهدفونني”.
وأضاف أن هناك أشخاصًا لا ينبغي أن يكونوا محل ملاحقة، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أصدرت المحكمة بحقه مذكرة توقيف في عام 2024.
واستكمل ترامب حديثه قائلاً إنه لا يبدو جزءًا من قائمة المطلوبين “في الوقت الراهن”، وهو ما أثار موجة من الضحك بين الحاضرين في الاجتماع.
واشنطن تكثف ضغوطها على المحكمة
وتواصل الإدارة الأمريكية تصعيد موقفها تجاه المحكمة الجنائية الدولية، بعدما شنت في منتصف يوليو حملة دبلوماسية واسعة اتهمتها خلالها بتهديد المصالح الأمريكية، مع التلويح بفرض عقوبات إضافية على مسؤوليها، إلى جانب دعوة الدول الأعضاء إلى الانسحاب من نظامها الأساسي.
كما تشهد العلاقات بين واشنطن والمحكمة، التي تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقرًا لها، توترًا متزايدًا، خاصة بعد فرض الإدارة الأمريكية عقوبات على عدد من قضاتها.
روبيو يشكك في شرعية المحكمة
من جانبه، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو المحكمة الجنائية الدولية بأنها “منظمة دولية غير شرعية”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة حاولت إقناع مسؤوليها بتغيير نهجهم دون جدوى.
وأشار روبيو إلى أن خمس دول انسحبت بالفعل أو تستعد للانسحاب من المحكمة، متوقعًا أن تنضم إليها دول أخرى خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى أن كلًا من الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا من الدول الأطراف في المعاهدة المؤسسة للمحكمة، التي أُنشئت عام 2002 لملاحقة مرتكبي أخطر الجرائم الدولية عندما تعجز الأنظمة القضائية الوطنية عن القيام بذلك.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
