المحيطات تبتلع اليابسة بسرعة قياسية.. دراسة تدق ناقوس الخطر
موجز الخبر الذكي AI ✦
- ارتفع منسوب المحيطات بمعدل 1.88 مليمتر سنويا منذ 1960، ليصل الإجمالي إلى 118 مليمترا على مدى 63 عاما.
- ارتفع معدل الارتفاع إلى 3 مليمترات سنويا بين 1993 و2010، ثم تجاوز 4 مليمترات سنويا بعد ذلك.
- يعود هذا التسارع إلى ذوبان الجليد في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية وتخزين المياه وتغيرات بخار الماء بالغلاف الجوي.
كشفت دراسة في مجلة "ساينس أدفانسز" عن ارتفاع متسارع في منسوب المحيطات منذ 1960، حيث بلغ معدل الزيادة السنوي 1.88 مليمتر، مما يشكل مخاطر على المناطق الساحلية.
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة «ساينس أدفانسز» عن تطورات مقلقة بشأن الارتفاع المستمر والمتسارع في منسوب المحيطات منذ عام 1960.
وأوضحت الدراسة أن متوسط الزيادة السنوية بلغ 1.88 مليمتر في السنة، ليصل الإجمالي إلى نحو 118 مليمترا على مدى 63 عاما متواصلة.
وأشارت البيانات إلى قفزة واضحة في معدلات الارتفاع، حيث ارتفع إلى حوالي 3 مليمترات سنويا بين عامي 1993 و2010، ثم تجاوز 4 مليمترات سنويا بعد ذلك.
ويعزى هذا التسارع المستمر إلى عدة أسباب رئيسية تشمل ذوبان الأنهار الجليدية في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية وتخزين المياه وتغيرات بخار الماء بالغلاف الجوي.
واستندت الدراسة في رصدها الدقيق إلى تقنيات متقدمة شملت قياس الارتفاع والجاذبية بالأقمار الصناعية ومشروع «أرجو»، إلى جانب إعادة بناء بيانات مقاييس المد والجزر.
ونجحت أنظمة الرصد الحديثة في خفض هامش الخطأ بتقدير الميزانية العالمية لمستوى سطح البحر إلى نحو 0.08 مليمتر سنويا بين عامي 2005 و2018.
ويشكل هذا الارتفاع المتسارع مخاطر جسيمة على المناطق الساحلية المنخفضة، إذ يضاعف أثر العواصف والمد العالي ويزيد من تكرار الفيضانات الساحلية المدمرة.
كما يؤدي زحف المياه إلى تفاقم تآكل الشواطئ وفقدان مساحات واسعة من الأراضي الساحلية، فضلاً عن تهديد البنية التحتية من طرق وموانئ وشبكات مساكن.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








