«مختبر البحر الأحمر» يستعد لاستقبال الأطفال في جدة.. تجارب علمية وابتكارات بيئية
يستعد متحف البحر الأحمر لإطلاق مخيمه الصيفي «مختبر البحر الأحمر» في جدة التاريخية، خلال الفترة من 25 إلى 29 أغسطس الجاري، بمشاركة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا، في تجربة تعليمية تركز على مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات «STEM».
ويحوّل المخيم المتحف إلى مختبر تفاعلي يتيح للمشاركين التعرف على البحر الأحمر من منظور علمي، من خلال استكشاف نشأته الجيولوجية وتنوعه الحيوي وتراثه البحري، إلى جانب التعرف على أبرز التحديات البيئية التي تواجه المنطقة.
ويعتمد البرنامج على التعلم العملي والتجارب التطبيقية، بهدف تنمية الفضول العلمي والتفكير النقدي والعمل الجماعي، إلى جانب تطوير مهارات الابتكار وحل المشكلات. كما يخوض المشاركون تجارب تحاكي عمل الباحثين والمهندسين، تشمل تصميم نماذج أولية واستخدام البرمجة والروبوتات، فضلًا عن ابتكار حلول للتحديات البيئية المرتبطة بالبحر الأحمر.
الشعاب المرجانية وجودة المياه والتغير المناخي
يتناول المخيم في كل يوم محورًا علميًا مختلفًا، يبدأ باستكشاف البحر الأحمر بوصفه مختبرًا طبيعيًا مفتوحًا، والتعرف على تكوينه الجيولوجي وبيئاته الطبيعية وتنوعه الحيوي.
وينتقل المشاركون في اليوم الثاني إلى عالم الشعاب المرجانية والكائنات البحرية وآليات التكيف، بينما يركز اليوم الثالث على كيمياء المحيطات والتلوث والتغير المناخي. ويتضمن هذا المحور إجراء اختبارات عملية لقياس جودة المياه، من بينها الملوحة ودرجة الحموضة ودرجة الحرارة ومؤشرات التلوث.
أما اليوم الرابع، فيخصص للتقنيات الحديثة ورسم الخرائط والاستكشاف تحت الماء، بما يمنح الأطفال فرصة للتعرف على الأدوات والتقنيات المستخدمة في دراسة البيئات البحرية واستكشافها.
وأكدت مديرة متحف البحر الأحمر إيمان زيدان أن المخيم يسهم في رفع وعي النشء بالتحديات البيئية، ومنها التغير المناخي وتلوث البحار وحماية الشعاب المرجانية والحفاظ على التوازن البيئي.
تحديات علمية وحلول لحماية البيئة البحرية
يختتم المخيم فعالياته بـ«مختبر الحفاظ على البيئة» و«تحدي علوم البحر الأحمر»، حيث يعمل المشاركون في فرق لتطوير مشاريع علمية مستوحاة من المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال أيام البرنامج.
وتتنوع الأفكار بين حملات توعوية لحماية الشعاب المرجانية، وأدوات للتعريف بجودة المياه، وخرائط للكائنات البحرية، ونماذج للتراث البحري المغمور، إلى جانب مفاهيم لرصد التلوث وحلول مبتكرة للحفاظ على البيئة البحرية.
وتُعرض المشاريع النهائية أمام لجنة تضم مختصين في العلوم والمتاحف والتعليم، فيما يستفيد المشاركون طوال فترة المخيم من قاعات العرض والمساحات التعليمية والمنطقة الخارجية بالمتحف.
ويشرف على البرنامج متخصصون في تعليم العلوم وعلوم البحار والهندسة والتعلم الإبداعي، في تجربة تجمع بين البحث العلمي والتراث الثقافي والطبيعي للبحر الأحمر، وتمنح الأطفال فرصة لاكتشاف العلوم والابتكار بصورة عملية وتفاعلية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
