رصد تضاريس القمر في سماء رفحاء يكشف فوهات صدمية وسلاسل جبلية

موجز الخبر الذكي AI ✦
- رصدت سماء محافظة رفحاء تضاريس القمر في طور التربيع الأخير.
- تُعد الفوهات الصدمية والمرتفعات والبحار القمرية مصدراً جيولوجياً نادراً لدراسة تاريخ تشكّل النظام الشمسي.
- تُظهر التضاريس القمرية تأثيرات الارتطامات النيزكية وارتدادات الحمم البازلتية.
رصدت سماء محافظة رفحاء تضاريس القمر في طور التربيع الأخير، مما أظهر تأثيرات الارتطامات وارتدادات الحمم البازلتية على سطح القمر.
شهدت سماء محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية رصدًا لتضاريس القمر في طور التربيع الأخير، مكّن من مشاهدة الفوهات الصدمية والمرتفعات والبحار القمرية الداكنة. وأوضح عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك أن هذه التضاريس تمثل سجلًا جيولوجيًا مهمًا وتدعم فهم تطور النظام الشمسي ونشر الثقافة الفلكية.
كشف رصد القمر في طور التربيع الأخير من سماء محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية عن جملة من أبرز معالم سطحه، في مقدمتها الفوهات الصدمية والمرتفعات والبحار البركانية الداكنة، التي تمثل سجلاً جيولوجياً نادراً يوثق تاريخ تشكّل النظام الشمسي المبكر.
وأوضح عضو جمعية «آفاق لعلوم الفلك» برجس الفليح لوكالة الأنباء السعودية «واس»، أن عملية الرصد أظهرت عدداً من تفاصيل سطح القمر، مشيراً إلى أن درجة وضوح هذه المعالم تتأثر بمرحلة القمر وتوقيت الرصد وصفاء الأجواء والأدوات الفلكية المستخدمة.
وبيّن الفليح أن تضاريس القمر تشكّلت بصورة رئيسة بفعل الارتطامات النيزكية واسعة النطاق والنشاط البركاني القديم، ولا تزال آثار هذه العمليات محفوظة بدرجة كبيرة نتيجة محدودية عمليات التعرية على سطحه مقارنة بالأرض، مما يجعل تضاريسه مصدراً مهماً لدراسة تاريخه الجيولوجي.
وتُعدّ الفوهات الصدمية من أكثر المعالم انتشاراً على سطح القمر، وهي نتاج اصطدام الكويكبات والنيازك والمذنبات بسطحه على مدى مليارات السنين، وتتباين هذه الفوهات في أحجامها وأشكالها، فيما تكشف بعضها عن مواد من طبقات أعمق في القشرة القمرية، وتوفر مؤشرات على طبيعة الارتطامات التي أسهمت في تشكيل السطح.
وأشار الفليح إلى أن الفوهات القمرية تبدو أكثر وضوحاً عند اقتراب القمر من طور التربيع، إذ تسهم الظلال الممتدة على حوافها ومنحدراتها في إبراز تفاصيلها، مقارنة بفترة البدر التي تقل فيها الظلال وتبدو بعض التضاريس أقل تبايناً.
وتظهر إلى جانب الفوهات ما يُعرف بـ«البحار القمرية»، وهي مناطق داكنة واسعة لا تمثل بحاراً مائية، بل سهول بركانية تشكّلت حين غمرت تدفقات من الحمم البازلتية أحواضاً ومنخفضات واسعة نتجت عن اصطدامات كبرى، وتتميز بلونها الداكن مقارنة بالمرتفعات القمرية الأكثر سطوعاً، وترتبط باختلافات في التركيب المعدني والعمر الجيولوجي لسطح القمر.
كما تكشف التضاريس القمرية عن سلاسل جبلية ومرتفعات شاهقة تختلف في نشأتها عن جبال الأرض؛ إذ ارتبط تشكّل كثير منها بالارتطامات العملاقة التي أحدثت أحواضاً واسعة، فيما أسهمت قوى الاصطدام وارتداد سطح القمر في تشكيل حواف مرتفعة ومعقدة حولها.
وأكد الفليح أن رصد القمر لا يقتصر على الجانب الجمالي، بل يمثل وسيلة مبسّطة للتعرف على تاريخه الجيولوجي، مشيراً إلى أن متابعة تغيّر الإضاءة والظلال على سطحه تساعد على تمييز الفوهات والجبال والسهول البركانية، وتدعم نشر الثقافة الفلكية بين أفراد المجتمع.
وتتيح دراسة هذه المعالم للعلماء إعادة بناء مراحل مهمة من التاريخ الجيولوجي للقمر، وفهم طبيعة الارتطامات والنشاط البركاني الذي مرّ به، فضلاً عن الاستفادة منها في تحديد خصائص المواقع المرشحة للهبوط والاستكشاف في المهمات القمرية المستقبلية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر







