رصد الشروق الاحتراقي لنجم الشِّعرى في سماء رفحاء بعد غياب 70 يوماً

رُصد في سماء محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية الشروق الاحتراقي لنجم الشِّعْرَى في أول ظهور له من جهة الشرق بعد احتجاب دام نحو 70 يومًا، في ظاهرة فلكية موسمية ارتبطت بالتراث العربي وتقويم الفصول، ويُعد هذا النجم من أقرب النجوم للأرض وأكثرها سطوعًا وتأثيرًا في التقويم النجمي الشمسي.

رُصد الشروق الاحتراقي لنجم الشِّعرى في سماء محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، إذ بدا مرئياً بوضوح من جهة الشرق مع بداية الفجر، بعد غياب استمر قرابة 70 يوماً منذ آخر ظهور له في جهة الغرب. وتُعدّ هذه الظاهرة من أبرز المحطات الفلكية السنوية في رصد النجوم، وتؤذن ببدء الدورة الشمسية المرتبطة بهذا النجم.

وأوضح عضو جمعية «آفاق» لعلوم الفلك برجس الفليح، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «واس»، أن الشروق الاحتراقي لنجم الشِّعرى يمثل أول ظهور فجري له من جهة الشرق عقب فترة احتجاب سنوية، مشيراً إلى أن التقويم النجمي الشمسي المعتمد على هذا النجم يُعدّ من أدق أنظمة التقويم التي عرفتها الحضارات القديمة، إذ استُخدم في تحديد مواسم السنة وارتبط بالسنة المائية، فضلاً عن كونه دليلاً للمسافرين في رحلتَي الشتاء والصيف.

وأضاف الفليح أن نجم الشِّعرى يتكوّن من نجمَين؛ أحدهما ضخم الحجم والآخر أصغر يدور حوله، ويبعد عن الأرض نحو 8 سنوات ضوئية، ليكون من أقرب النجوم إليها. وعلى الرغم من بُعده الهائل، فإن كتلته تفوق كتلة الشمس بمرتين تقريباً، كما يتميز بدرجة حرارة سطحية مرتفعة جداً تمنحه توهجاً وسطوعاً لافتَين.

وأشار إلى أن نجم الشِّعرى حظي بمكانة خاصة في الأدب العربي عبر مختلف عصوره، إذ تغنّى به الشعراء وشبّهوا ضوءه بلمعان السيوف وبريق العيون، ليبقى رمزاً للجمال والضياء، وواحداً من أعظم أسرار السماء التي تجمع بين العلم والأسطورة والإبداع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى