”الجزيرة” تفاجيء الجميع بتفاصيل صادمة للمواجهة بين ”ميرا” والحوثيين

”الجزيرة” تفاجيء الجميع بتفاصيل صادمة للمواجهة بين ”ميرا” والحوثيين
نشرت قناة “الجزيرة” تقرير تفصيلي عن قضية الفتاة العراقية” ميرا” التي تعيش في اليمن وادعت أنها إبنة الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين” ووجهت أصابع الاتهام لقيادات بارزة في جماعة الحوثي بسرقة كل ممتلكاتها التي حصلت عليها من الرئيس الراحل “علي عبد الله صالح”
الجزيرة نت نشرت فيديو عبر موقعها الرسمي، كشفت فيه مجموعة من الأمور الصادمة والمتناقضة في نفس الوقت، ففي الوقت الذي ظهر فيه شيخ قبلي يؤكد أحقية ميرا في استعادة الممتلكات، ويشدد على إنها ابنة صدام، وقال أن جيرانها يشهدون بذلك، الا أن جماعة الحوثي، كشفت إن فحص الحمض النووي، يؤكد أن “ميرا” ليست سوى فتاة من أسرة يمنية ولا علاقة لها لا بالعراق ولا تمت بصلة للرئيس العراقي صدام حسين، خاصة مع ظهور أعضاء بارزين من عائلة صدام يدحضون ويكذبون ادعاءات الفتاة “ميرا”.
هذا التناقض يعني ان هناك شهادات زور، وهو ما تسعى إليه جماعة الحوثي لتأديب كل من حاول الوقوف إلى جانب الفتاة ومواجهة الحوثي، ولنفترض جدلا إن ميرا هي فتاة يمنية ومن عائلة يمنية، ولا صلة لها بالعراق، أليس من المفترض ان تستعيد ممتلكاتها سواء كانت يمنية أو عراقية أو حتى من الجن، فالجنسية هنا لا تهم مطلقا، فإذا كانت تمتلك ما يثبت حقها في تلك الممتلكات فعلى الحوثيين إعادتها لها دون قيد أو شرط، فقد أصبحت القيادات الحوثية مثل نار جهنم تلتهم كل شيء، وأعماهم الطمع والجشع فيستخدمون القوة والترهيب لسرقة حقوق الأخرين وممتلكاتهم، ولا يجرؤ أحد على مواجهتهم خوفا على حياته وحياة أفراد عائلته.
وهناك أمرين يمكن استخلاصهما من هذه القضية التي أثارت ضجة كبيرة وأشعلت كل مواقع التواصل الإجتماعي ومنصات السوشال ميديا، الأمر الأول: أن أبناء اليمن جنوبا وشمالا لديهم من الظروف القاهرة والمعاناة الرهيبة ما يشغلهم عن أي قضية، فما الذي سيجنيه أي يمني من متابعة قضية ميرا؟؟ لن يستفيد شيء غير ضياع وقته والرسول صلى الله عليه وسلم ينصحنا بالالتفات لما يعنينا وترك ما لا يخصنا، ويقول في الحديث الشريف” من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الأمر الآخر وهو أمر مؤسف ومؤلم ومقزز في ذات الوقت، فقد سعى البعض لاستغلال هذه القضية، وتحقيق الشهرة والمال، ومن يستغل معاناة الناس والتربح منها، فهو شخص حقير وخسيس ولا يمتلك ذرة من الرجولة والمرؤة والشرف والأمانة والأخلاق، ولن ينجحوا ابدا بسبب نواياهم الخبيثة ورغباتهم المريضة في تحقيق أهداف شخصية، فمن حفر حفرة لأخيه وقع فيها.
كان الأولى باؤلئك المشاهير والشخصيات البارزة، استغلال شهرتهم لكشف الحقيقة وحتى ينال كل ذي حق حقه، لكن نفوسهم الخسيسة ونوياهم الخبيثة أرادت الاستفادة ولو كان ذلك يسبب الضرر والخسارة للاخرين، فهؤلاء ليست لهم مشاعر إنسانية وأن كانوا يدعون زورا وبهتانا أنهم غير ذلك، وأنهم يسعون وراء الحق، ويقيني التام أن هؤلاء الأوباش لن يفلحوا في مسعاهم، وسينقلب السحر على الساحر، وسيريهم الله عجائب قدرته، فهو سبحانه يقول في محكم التنزيل ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ صدق الله العظيم.












