استنفار واسع للحوثيين وسط توقعات بعملية حكومية

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • ارتباك حوثي ميداني خشية هجوم حكومي محتمل
  • تكثيف حملات التجنيد استغلالاً للأوضاع الاقتصادية
  • تعزيز مواقع الصواريخ والمسيرات بدعم إيراني

تعيش الجماعة الحوثية حالة من الارتباك الميداني بسبب خشيتها من هجوم حكومي محتمل، مما دفعها لتكثيف حملات التجنيد وتعزيز مواقعها العسكرية في المرتفعات والساحل الغربي، وذلك بالتنسيق مع خبراء من الحرس الثوري الإيراني لإعادة حساباتها العسكرية.

تعيش الجماعة الحوثية حالةً من الارتباك غير المسبوق في تقديراتها الميدانية، بعدما دفعت بتعزيزات كبيرة إلى جبهات ومحاور متفرقة، وأقامت تحصينات، في مؤشر على خشيتها من هجوم حكومي محتمل لا تمتلك تصوراً واضحاً عن اتجاهه أو توقيته.

وعلى خلاف ما اعتادته الجماعة الحوثية خلال سنوات الحرب، عندما كانت تتوقع مسار المواجهات أو تُحدد أولويات انتشارها، تبدو اليوم أكثر انشغالاً بتوزيع قواتها على جبهات عدة، بعد التطورات التي شهدها معسكر الحكومة الشرعية، وفي مقدمتها إنهاء الانقسام السياسي، وتوحيد القرار العسكري، وهو ما دفعها إلى إعادة حساباتها الميدانية. وكثّفت الجماعة حملات التجنيد، مستغلةً التدهور الاقتصادي، وانعدام فرص العمل لاستقطاب المراهقين والشباب.

وتُشير مصادر عسكرية يمنية إلى أن الحوثيين، وبتنسيق مع خبراء من «الحرس الثوري» الإيراني، عزّزوا مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة في المرتفعات المطلة على الحديدة ومضيق باب المندب، وصولاً إلى خليج عدن، كما حوّلوا جزيرة كمران، المقابلة لميناء الصليف، إلى قاعدة للزوارق المفخخة والطائرات المسيّرة والصواريخ.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى