أحمد الزرقة: مفهوم "الجيّد بما يكفي" حوّل الانقسام في اليمن إلى واقع تُبنى عليه السياسات

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • دعم دولي تركز على المشروعات السريعة بدلاً من استعادة الدولة
  • الجهات المانحة تتكيف مع استمرار سيطرة الحوثي
  • ترهل قدرة السلطة الشرعية على الحفاظ على حضورها داخل البلاد

أحمد الزرقة يشير إلى أن مفهوم 'الجيّد بما يكفي' في اليمن تحول إلى إدارة الانقسام بدلاً من إنهائه، موضحاً أن الجهات المانحة تتكيف مع استمرار سيطرة الحوثي بينما تراجع قدرة السلطة الشرعية على الحفاظ على حضورها.

قال الكاتب أحمد الزرقة إن مفهوم “الجيّد بما يكفي”، الذي ارتبط في أدبيات الحوكمة بترتيب الإصلاحات في الدول الهشّة، اكتسب في اليمن دلالة مختلفة، إذ تحول – بحسب تعبيره – إلى أداة لإدارة الانقسام والحد من تداعياته بدلاً من العمل على إنهائه واستعادة الدولة.

وأوضح الزرقة أن برامج الدعم الدولي ركزت على تمويل المشروعات السريعة والقابلة للقياس، في حين جرى تأجيل ملف استعادة مؤسسات الدولة إلى تسوية سياسية غير محددة الزمن، ما أدى، بحسب رأيه، إلى ترسيخ الانقسام كواقع تُصاغ السياسات على أساس استمراره.

وأضاف أن الجهات المانحة لا تعلن صراحة رغبتها في بقاء جماعة الحوثي، إلا أن آليات عملها أصبحت – وفق وصفه – قادرة على التكيف مع استمرار سيطرة الجماعة، الأمر الذي جعل احتواء الانقسام أكثر حضورًا من السعي إلى تفكيكه.

وأشار الزرقة إلى أن هذا الواقع أتاح للحوثيين الاحتفاظ ببنيتهم المسلحة ومصادر نفوذهم، والتفاوض على الأزمات التي تنشأ عنها، لافتًا إلى أن الضغوط الدولية تتصاعد عادة عندما تمتد الهجمات إلى الملاحة الدولية أو دول الجوار، بينما يظل قرار الحرب، بحسب تعبيره، خارج إطار مؤسسات الدولة.

وختم الكاتب بالقول إن هذا المسار تزامن مع تراجع قدرة السلطة الشرعية، منذ عهد الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، على الحفاظ على حضورها داخل البلاد واستقلالية قرارها، وهو ما أسهم، وفق رؤيته، في تثبيت حالة الانقسام القائمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

انضم إلى قناة حضرموت نت على واتساب

تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك

انضمام

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى