إنجاز علمي جديد بالمملكة.. محمية الملك عبدالعزيز توثق أول تكاثر لطائر «السبد المصري»
موجز الخبر الذكي AI ✦
- توثيق أول حالة تعشيش لطائر السبد المصري بمحمية الملك عبدالعزيز
- نجاح عملية تفريخ الطائر النادر في موقع أم الذيابة
- الاكتشاف يعزز جهود حماية التنوع الحيوي وفق رؤية السعودية 2030
سجلت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية إنجازا علميا بتوثيق تكاثر طائر السبد المصري النادر داخل حدودها، حيث أكدت الدراسات الميدانية نجاح عملية التفريخ في الموائل الطبيعية، مما يعكس فاعلية جهود المحمية في حماية الحياة الفطرية وتنمية التنوع الحيوي.
سجلت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية إنجازًا علميًا وبيئيًا جديدًا، بعد قبول نشر ورقة علمية محكّمة في مجلة «Applied Ecology and Environmental Research» الدولية، وثقت للمرة الأولى حالة مؤكدة لتعشيش وتكاثر طائر «السبد المصري»، المعروف محليًا باسم «ملّهي الرعيان»، داخل حدود المحمية.
ويُعد الطائر من الأنواع الصحراوية الليلية النادرة وصعبة الرصد، ويصنف ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ما يمنح توثيق تكاثره في المملكة أهمية خاصة لفهم انتشار الأنواع البرية وسلوكها في البيئات الصحراوية.
رصد ميداني يكشف نجاح التفريخ
واعتمدت الدراسة على عمليات رصد ميداني في موقع «أم الذيابة»، أحد الموائل الرطبة الموسمية المميزة داخل المحمية. وخلال أعمال المتابعة، رصدت الفرق البيئية بيضتين للطائر على سطح الأرض مباشرة، دون وجود عش تقليدي، وهو سلوك معروف لدى هذا النوع.
وبعد نحو أسبوع من الرصد، وتحديدًا في 15 أبريل 2025، وثقت الفرق وجود بقايا قشر البيض في الموقع، بما أكد نجاح عملية التفريخ وخروج الفراخ، لتنتقل الحالة من مجرد احتمال للتعشيش إلى دليل موثق على التكاثر الفعلي.
ظهور متكرر يعزز أهمية المحمية
ولم تقتصر أعمال الرصد على اكتشاف حالة التكاثر، إذ سجلت الفرق البيئية ظهورًا متكررًا لطائر «السبد المصري» في مواقع متعددة داخل المحمية منذ منتصف أكتوبر، ما يشير إلى استخدام مستمر للموائل المحلية خلال مواسم محددة، وقدرة النوع على التكيف مع الظروف البيئية في المنطقة.
وتكتسب النتائج أهمية علمية؛ كونها تسهم في تحديث البيانات الخاصة بانتشار الطائر وسلوكياته البيئية، وإعادة رسم نطاقه التكاثري داخل شبه الجزيرة العربية.
تنوع حيوي تدعمه الموائل الموسمية
ويعكس هذا الاكتشاف الدور المتنامي لمحمية الملك عبدالعزيز الملكية في حماية الحياة الفطرية، لما تضمه من موائل متنوعة ومناطق رطبة موسمية توفر بيئة مناسبة للأنواع الصحراوية المتخصصة.
وتؤكد النتائج أهمية استمرار برامج الرصد البيئي طويلة المدى، وتكثيف أعمال الرصد الليلي، لتعزيز المعرفة بالأنواع النادرة ودعم جهود حماية التنوع الحيوي واستدامته، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
