وديع منصور يرفض ربط الإخلاص للجنوب بتأييد الانتقالي وعيدروس الزبيدي
موجز الخبر الذكي AI ✦
- معارضة منصور للمجلس الانتقالي المنحل لا تقلل من إخلاصه للقضية الجنوبية
- يؤكد على أن الاختلاف السياسي لا يبرر التشكيك في وطنية الأشخاص
- يشدد على أهمية الفصل بين القضية الجنوبية والمواقف السياسية
أكد الإعلامي وديع منصور أن معارضته للمجلس الانتقالي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي لا تقلل من إخلاصه للقضية الجنوبية، مشدداً على أن الاختلاف السياسي لا يبرر التشكيك في وطنية الأشخاص.
أكد الإعلامي وديع منصور أن موقفه المعارض للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي لا ينتقص من إخلاصه للقضية الجنوبية، مشددًا على أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يُستخدم معيارًا للحكم على وطنية الأشخاص وانتمائهم للجنوب.
وقال منصور في تصريح له: “أنا معارض للانتقالي، ومعارض لعيدروس الزبيدي.. فهل هذا يجعلني أقل إخلاصًا للجنوب؟”.
ويعكس حديث منصور جدلًا سياسيًا متواصلًا في الساحة الجنوبية بشأن العلاقة بين الموقف من القوى والمكونات السياسية وبين الانتماء للقضية الجنوبية، في ظل تعدد الرؤى والمواقف تجاه مستقبل الجنوب والقوى التي تتصدر المشهد السياسي والعسكري فيه.
وأوضح أن معارضة المجلس الانتقالي المنحل أو الاختلاف مع قيادته لا يعني بالضرورة التخلي عن القضية الجنوبية أو التنصل من تطلعات الجنوبيين، معتبرًا أن من حق أي شخصية أو ناشط أو إعلامي أن يتبنى موقفًا سياسيًا مختلفًا، وأن يوجه النقد إلى أي مكون أو قيادة عندما يرى أن ذلك يخدم قناعاته ومصلحة الجنوب.
ويأتي تصريح منصور في وقت تشهد فيه الساحة الجنوبية نقاشات واسعة حول طبيعة المرحلة المقبلة، ودور القوى والمكونات الجنوبية، والخيارات السياسية المطروحة بشأن مستقبل الجنوب، وسط تباين واضح في المواقف بين مؤيدين للمجلس الانتقالي المنحل ومعارضين له، إلى جانب أصوات جنوبية تدعو إلى توسيع دائرة التمثيل السياسي وعدم اختزال القضية الجنوبية في طرف أو مكون واحد.
ويؤكد مضمون تصريح منصور، في المقابل، على الفصل بين القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية ووطنية وبين المواقف من الأحزاب والمكونات والقيادات التي تتبنى رؤى مختلفة بشأن إدارتها وتمثيلها.
وتظل مسألة تعدد الأصوات والرؤى داخل الجنوب من أبرز الملفات التي تفرض نفسها على المشهد السياسي، خصوصًا مع استمرار الخلافات بشأن شكل الدولة ومستقبل الجنوب وآليات تمثيله، وهو ما يجعل العلاقة بين المعارضة السياسية والانتماء للقضية محل نقاش متجدد.
وبهذا الطرح، يضع وديع منصور موقفه في إطار المعارضة السياسية للمجلس الانتقالي المنحل ورئيسه عيدروس الزبيدي، مع التأكيد على أن هذا الموقف، من وجهة نظره، لا ينبغي أن يُفسر باعتباره تخليًا عن الجنوب أو انتقاصًا من إخلاصه لقضيته.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
