من خلف الكواليس إلى واجهة المشهد.. الحارس الذي لازم الرئيس هادي حتى اللحظات الأخيرة

موجز الخبر الذكي ✨

  • القاضي لازم الرئيس هادي كمرافق شخصي وحارس أمني.
  • العلاقة بين القاضي وهادي تجاوزت الجانب الوظيفي إلى روابط اجتماعية.
  • القاضي تلقى تدريبات متخصصة في حماية الشخصيات ويجيد اللغة الإنجليزية.

أحمد عبدالله المارمي، المعروف بـ"القاضي"، كان مرافقاً شخصياً للرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي، ومسؤولاً عن حمايته وتأمينه، وظل ملازماً له في مختلف المناسبات والفعاليات داخل اليمن وخارجه.

ارتبط اسم أحمد عبدالله منصور علي مخلوس المارمي، المعروف بلقب “القاضي”، بالرئيس اليمني السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي على مدى سنوات طويلة، حتى أصبح واحداً من أكثر الوجوه حضوراً في محيطه الأمني، رغم بقائه بعيداً عن الأضواء والإعلام.

وينحدر “القاضي” من مديرية الوضيع بمحافظة أبين، وهي مسقط رأس الرئيس هادي أيضاً، وهو ما أسهم في نشوء علاقة وثيقة بين الرجلين، تحولت مع مرور الوقت إلى واحدة من أكثر علاقات الثقة رسوخاً داخل الدائرة المقربة للرئيس الراحل.

وعلى امتداد سنوات حكم هادي، ظهر “القاضي” كمرافق شخصي دائم له، حيث تولى مسؤوليات الحماية المباشرة والتأمين الشخصي، وظل حاضراً في مختلف الاجتماعات والزيارات والفعاليات الرسمية داخل اليمن وخارجه، حتى بات وجوده خلف الرئيس مشهداً مألوفاً في المناسبات السياسية والدبلوماسية.

وتشير معلومات متداولة إلى أن العلاقة بين الرجلين لم تقتصر على الجانب الوظيفي، بل امتدت إلى روابط اجتماعية وعائلية عززت من حجم الثقة الممنوحة له، وجعلته من أقرب الشخصيات الأمنية للرئيس السابق خلال مختلف المراحل التي شهدتها البلاد.

ورغم ملازمته الدائمة للرئيس هادي، حافظ “القاضي” على حضور هادئ بعيد عن التصريحات والظهور الإعلامي، الأمر الذي جعل شخصيته محاطة بالكثير من الغموض، في وقت كان يؤدي فيه أدواراً حساسة تتعلق بحماية الرئيس وتأمين تحركاته.

ويُعرف عن “القاضي” تلقيه تدريبات متخصصة في مجال حماية الشخصيات، إضافة إلى إجادته اللغة الإنجليزية، ما مكنه من مرافقة الرئيس خلال اللقاءات الخارجية والزيارات الرسمية والاجتماعات الدولية التي استدعت وجود فريق حماية محترف ومؤهل.

وعاد اسم “القاضي” إلى الواجهة مجدداً عقب وفاة الرئيس هادي، بعدما تداول ناشطون صوراً ومقاطع مصورة له أثناء مشاركته في تشييع جثمان الرئيس الراحل، حيث ظهر وهو يحمل النعش في مشهد لفت أنظار الكثيرين، باعتباره واحداً من الأشخاص الذين رافقوا هادي لسنوات طويلة حتى لحظاته الأخيرة.

وبينما ظل اسمه بعيداً عن المشهد السياسي والإعلامي، بقي “القاضي” أحد أبرز الوجوه المرتبطة بسيرة الرئيس عبدربه منصور هادي، ورمزاً لسنوات طويلة من المرافقة والحماية والارتباط الوثيق داخل واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخ اليمن الحديث.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى