مشهد مرعب.. أخطر 5 أسئلة تواجه الزمالك على أسوار الأرض البديلة

بين ليلة وضحاها، تحول حلم نادي الزمالك في التوسع الاستثماري بمدينة السادس من أكتوبر من مشروع القرن إلى مجرد ملف بديل.
الموافقة الضمنية على استبدال الأرض التاريخية بأخرى جديدة، ليست مجرد تغيير في الموقع الجغرافي، بل هي قفزة في المجهول قد تكلف الزمالك سنوات من التيه الاقتصادي.
وبينما يحاول البعض تصوير الأمر كحل للأزمة، يبرز المشهد المرعب عبر خمسة أسئلة مصيرية، إجاباتها قد تكون بمثابة رصاصة الرحمة على طموحات النادي الاستثمارية في المستقبل القريب.
1. متى يبدأ العمل؟.. كابوس نقطة الصفر
السؤال الأبسط هو الأكثر رعبًا. الأرض القديمة كانت قد قطعت أشواطًا – ولو ورقية – في التراخيص والرسومات والمجسات الأرضية. أما الأرض البديلة، فهي تعني العودة رسميًا إلى نقطة الصفر.
نحن نتحدث عن دورة إدارية كاملة جديدة: تخصيص، استلام، رفع مساحي، دراسات تربة، وتراخيص بناء قد تستغرق عامين قبل وضع طوبة واحدة.
هل يملك جمهور الزمالك وإدارته رفاهية الانتظار لسنوات عجاف أخرى لمجرد البدء؟ إن عامل الوقت هنا ليس مجرد تأخير، بل هو تآكل في قيمة المشروع مع الارتفاع الجنوني لأسعار مواد البناء يومًا بعد يوم.
2. متى تدر دخلاً؟.. وهم السيولة السريعة
الزمالك يعيش أزمة سيولة طاحنة الآن، وكان الرهان على تسويق عضويات الفرع الجديد. لكن، كيف تبيع السمك في الماء؟
في الأرض البديلة، التي قد تكون في موقع أقل جاذبية أو نائية نسبيًا، ستكون عملية تسويق العضويات مهمة انتحارية قبل ظهور منشآت حقيقية على الأرض.
هذا يعني أن نبع الأموال المنتظر سيظل مغلقًا لسنوات قادمة. السؤال الذي يزلزل الخزينة: من أين سينفق النادي على فرقه الرياضية حتى تدر هذه الأرض عوائدها الأولى؟ الفجوة الزمنية هنا قد تؤدي لانهيار مالي كامل.

3. تعاقدات الأرض السابقة.. لغم الشروط الجزائية
ما هو مصير الاتفاقات المبدئية، الرعاة، أو حتى المخططات الهندسية التي دُفعت فيها الملايين بناءً على موقع الأرض القديمة؟
تغيير الموقع ينسف الجدوى الاقتصادية لتلك الاتفاقات. هل يواجه الزمالك شبح قضايا تعويضات أو شروط جزائية من شركاء شعروا بأنهم تعاقدوا على قصر فوجدوا أنفسهم في صحراء؟ هذا اللغم القانوني قد يستنزف موارد النادي بدلاً من تنميتها، ناهيك عن الخسارة الأدبية أمام الشركاء التجاريين.
4. مدى ثقة المستثمرين.. رأس المال الجبان يهرب
المستثمر لا يشتري أرضًا، بل يشتري استقرارًا. عندما يرى أن النادي يتنازل عن أصوله المميزة أو يتم تغيير أماكن مشاريعه بقرارات مفاجئة، تهتز الثقة فورًا.
السؤال الأخطر: من سيغامر بضخ مليارات في كيان يبدو قراره الاستثماري في مهب الريح؟ الموافقة على الأرض البديلة قد ترسل رسالة سلبية بأن النادي حائط مائل يمكن فرض الحلول عليه، مما يجعله فريسة لعقود استثمارية مجحفة لصالحه في المستقبل لتعويض المخاطرة.

5. الموقع.. خسارة عبقرية المكان
في العقارات، القاعدة الذهبية هي: الموقع، ثم الموقع، ثم الموقع. الحديث عن أن الأرض البديلة هي مجرد أرض أخرى هو ذر للرماد في العيون.
هل الأرض الجديدة تقع على محاور رئيسية مثل القديمة؟ هل هي بجوار مشروعات ذات تصنيف عالمي ترفع من قيمتها السوقية، أم نُفيت إلى أطراف المدينة؟ الفارق في سعر المتر التسويقي بين الموقعين قد يعني خسارة مليارات من الجنيهات على المدى الطويل. الزمالك لم يخسر مجرد رمال، بل خسر فرصة تاريخية وموقعًا استراتيجيًا كان يمكن أن يكون الدجاجة التي تبيض ذهبًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارم نيوز , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارم نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








