مشروع مياه منطقة الفرع.. 26 عاماً من العطاء وذاكرة لا تنسى

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • زيارة ميدانية للرئيس نوح المحثوثي إلى منطقة الفرع
  • تذكير الأهالي لذكرى المرحوم ناصر منصور جابر
  • اهتمام المدير العام الشيخ ناصر سُمّن بأوضاع المنطقة

زار الرئيس نوح المحثوثي منطقة الفرع بمديرية الوضيع، حيث التقى بأهالي المنطقة وتمكّن من رؤية عمق ارتباطهم بالمشاريع الخدمية التي أسهمت في تحسين حياتهم، ووفائهم لمن كان لهم دور في إنشائها ودعمها، كما عبر الأهالي عن تقديرهم للجهود التي بذلها المرحوم ناصر منصور جابر، الذي كان مديراً عاماً لمديرية الوضيع خلال فترة إنشاء مشروع مياه الفرع، واهتمام المدير العام الحالي الشيخ ناصر سُمّن بأوضاع المنطقة.

كتب: نوح المحثوثي

شهدت منطقة الفرع بمديرية الوضيع زيارة ميدانية للوقوف على أوضاع المنطقة ومشروع المياه فيها، في زيارة كشفت عن عمق ارتباط الأهالي بالمشاريع الخدمية التي أسهمت في تحسين حياتهم، ووفائهم لمن كان لهم دور في إنشائها ودعمها.

وانطلقت الزيارة صباحاً برفقة الفندم عبدالرحمن سُمّن، حيث وصل الوفد إلى المنطقة قرابة العاشرة والنصف صباحاً، في إطار مهمة مرتبطة بعمل السلطة المحلية ومتابعة مشروع مياه الفرع، الذي افتتح قبل نحو 26 عاماً ولا يزال يؤدي دوره في خدمة الأهالي.

وخلال الزيارة، عبّر عدد من أبناء المنطقة عن تقديرهم للجهود التي بذلها المرحوم ناصر منصور جابر، الذي كان مديراً عاماً لمديرية الوضيع خلال فترة إنشاء المشروع، مؤكدين أن ذكراه لا تزال حاضرة بينهم، ويستذكرونه بالدعاء والثناء لما قدمه للمنطقة وأبنائها.

وجاءت الزيارة عقب هطول السيول في المنطقة، ما أضفى على المكان مشهداً طبيعياً جميلاً، رغم وعورة الطريق وبعد المسافة، وحظي الزائرون باستقبال حافل من أبناء المنطقة، الذين عبروا عن تمسكهم بأرضهم وحرصهم على استمرار الخدمات الأساسية فيها رغم الظروف الصعبة.

كما أشاد الأهالي بالمدير العام الحالي الشيخ ناصر سُمّن، مشيرين إلى زياراته المتكررة للمنطقة واهتمامه بأوضاعها، خصوصاً ما يتعلق بمشروع المياه، الذي تعرض لأضرار وأعطال، قبل أن يحظى باهتمام ودعم أسهما في إصلاحه واستمرار تقديم خدماته للسكان.

وأكدت الزيارة أن المشاريع الخدمية لا تنتهي آثارها بانتهاء تنفيذها، وأن المسؤول الذي يترك بصمة إيجابية في حياة المواطنين تظل ذكراه حاضرة بينهم لسنوات طويلة، فيما يبقى الوفاء شاهداً على قيمة العمل الذي يخدم الناس.

وفي ختام هذه الزيارة، يتقدم كاتب هذه السطور بخالص الشكر والتقدير إلى أهالي منطقة الفرع على كرمهم وحفاوة استقبالهم، كما يوجه الشكر لأخيه الفندم عبدالرحمن سُمّن على دعوته ومرافقته له في هذه الرحلة الجميلة، التي ستظل حاضرة في ذاكرته، ليس لجمال المكان فحسب، بل لجمال أهله ووفائهم لمن تركوا في أرضهم أثراً طيباً لا يزول.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى