مسؤولة عُمانية: مستقبل اليمن يُصنع بالحوار اليمني لا بإقحام دول الجوار في الخلافات الداخلية
موجز الخبر الذكي ✨
- عُمان والسعودية تتعاملان مع الدول والمؤسسات المعترف بها دولياً.
- الخيارات السياسية للشعوب شأن داخلي، وصناعة المستقبل يجب أن تتم عبر الحوار الوطني.
- العلاقات بين الدول تُبنى على الشرعية والمواثيق الدولية والمصالح المشتركة.
أكدت المسؤولة العُمانية الدكتورة السهاد البوسعيدي أن سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية تحترمان سيادة الدول وتتعاملان مع المؤسسات المعترف بها دولياً، مؤكدة أن الخيارات السياسية الداخلية شأن يخص الشعوب.
أكدت مسؤولة عُمانية أن كلًّا من سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية تتعاملان مع الدول والمؤسسات الرسمية المعترف بها وفق القانون الدولي، ولا تتدخلان في الخيارات الداخلية للشعوب أو الاصطفافات والولاءات الفئوية.
وقالت الدكتورة السهاد البوسعيدي مدير عام التخطيط والتطوير الاداري والفني، إن الخيارات السياسية لأي شعب تبقى شأناً داخلياً يخص أبناءه وحدهم، مؤكدة أن صناعة المستقبل والحلول السياسية يجب أن تتم عبر الحوار الوطني بين الأطراف اليمنية، بعيداً عن محاولة إقحام دول الجوار في الخلافات أو المواقف الداخلية.
وأوضحت أن العلاقات بين الدول تُبنى على أسس الشرعية والمواثيق الدولية والمصالح المشتركة، وليس على فرض الولاءات المحلية أو الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن القرارات السيادية للدول تُدار وفق اعتبارات سياسية ودبلوماسية معترف بها دولياً.
وأضافت أن أي خيارات أو مواقف سياسية يتبناها اليمنيون تظل شأناً داخلياً يخصهم، معتبرة أن دول الجوار ليست طرفاً في معادلات الطاعة أو التمكين التي تطرحها بعض الأطراف في الساحة اليمنية.
وشددت البوسعيدي على أن دول الخليج تمارس سياساتها الخارجية وفق مصالحها الوطنية العليا ورؤيتها الاستراتيجية، مع احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدة أن الشعوب حرة في خياراتها، كما أن الدول حرة في رسم سياساتها بما يخدم مصالحها واستقرارها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
