محمد العرب في رسالة مؤثرة: أحببت اليمن أكثر مما احتملت روحي.. ولن أتخلى عنه لكنني أتعلم كيف أنجو

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • محمد العرب كرّس سنوات من عمره في اليمن
  • لم يعد العرب قادرًا على الاستمرار في حمل أوجاع اليمن
  • رغم التعب، سيستمر العرب في الدعاء لليمن

قال الإعلامي محمد العرب إنه قضى سنوات في اليمن ورغم التعب والضغط، سيستمر في الدعاء لها.

قال الإعلامي محمد العرب إن اليمن لم يكن بالنسبة له مجرد خبر ينقله أو مهمة إعلامية تنتهي بانتهاء التغطية، بل قضية عاشها بكل تفاصيلها، مؤكدًا أنه كرّس سنوات من عمره بين جبهات القتال ومتاريس الحرب، مؤمنًا بأن لهذا البلد فجرًا سيأتي مهما طال ليل الصراع.

وأضاف العرب، في منشور له، أنه لا أحد يعرف حجم ما أخذه اليمن من عمره وقلبه وأعصابه كما يعرف هو نفسه، مشيرًا إلى أنه ظل يلاحق الأمل وسط الدخان، ويحاول أن يتمسك بالإيمان بمستقبل أفضل لليمن، رغم ما دفعه من راحته وصحته واستقراره النفسي ثمنًا لهذا الحب.

وأوضح أنه لم يعد قادرًا على الاستمرار في حمل أوجاع وطن بأكمله، قائلاً إنه كبر وتعب من محاولة إصلاح ما لم يكن سببًا في كسره، ومن تحمل تبعات أزمات لم يصنعها، ومن الغضب المستمر على وطن أحبه أكثر مما احتملت روحه.

وأكد الإعلامي البحريني أنه، رغم هذا الشعور، لن يتخلى عن اليمن ولن يتوقف عن الدعاء له، لكنه أدرك متأخرًا أن الإنسان لا يستطيع أن يحمل وطنًا كاملًا على كتفيه إلى الأبد، وأن الحفاظ على النفس لا يعني التخلي عن المحبة أو التخلي عن القضية.

واختتم العرب حديثه بالتأكيد على أن حبه لليمن سيبقى راسخًا، لكنه أصبح اليوم يتعلم كيف ينجو من الأعباء التي أثقلته خلال سنوات الحرب، بعد أن بذل كل ما استطاع من أجل وطن ظل حاضرًا في وجدانه، مؤكدًا أن الدعاء لليمن وأهله سيظل ملازمًا له مهما تغيرت الظروف.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى