مجلس السلام يشيد بالتزامات السعودية لدعم غزة
موجز الخبر الذكي AI ✦
- مجلس السلام يثمن دعم السعودية لجهود إعمار قطاع غزة.
- الأطراف تلتزم بخطة ترامب لإنهاء الحرب والانسحاب الإسرائيلي.
- تحديد آليات تنفيذ خارطة الطريق خلال أربعة عشر يوماً.
أشاد مجلس السلام بالالتزامات السعودية لدعم إعمار غزة، مؤكداً توافق الأطراف على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، وضمان الانسحاب الإسرائيلي، وتمكين الإدارة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها، مع بدء وضع الجدول الزمني للتنفيذ خلال أسبوعين.
أعرب مجلس السلام عن امتنانه للالتزامات القوية التي قدمتها المملكة العربية السعودية للمساهمة في دعم جهود تحقيق السلام وإعادة إعمار قطاع غزة، مثمنًا الدور السعودي في مساندة التحركات الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي والاستقرار.
وأوضح المجلس أن جميع الأطراف أكدت التزامها بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لتحقيق السلام في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن خارطة الطريق المطروحة تستهدف إنهاء الدمار، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وتمكين الإدارة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها، إلى جانب إطلاق عمليات إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
وأضاف أن الخطة تتضمن ترتيبات تتعلق بتعزيز الأمن والاستقرار داخل القطاع، واستعادة الخدمات الأساسية، وتوفير البيئة المناسبة لعودة الحياة بصورة تدريجية، بالتوازي مع استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.
وبحسب ما أعلنه مجلس السلام، ستستكمل حركة حماس والفصائل الفلسطينية وقف جميع العمليات العسكرية وفقًا لبروتوكول شرم الشيخ وخطة السلام المتفق عليها، فيما تلتزم إسرائيل بتنفيذ جميع التعهدات المتبقية عليها دون تأخير.
وأشار المجلس إلى أن إعداد الجدول الزمني التفصيلي وآليات تنفيذ خارطة الطريق سيجري خلال مدة لا تتجاوز 14 يومًا من تاريخ موافقة جميع الأطراف، على أن تشمل هذه الترتيبات تحديد مراحل التنفيذ ومسؤوليات كل طرف والضمانات المرتبطة بتطبيق الاتفاق.
ومن المقرر أن تدخل اللجنة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة وتتولى مسؤولياتها عقب الانتهاء من إعداد الجدول الزمني وآليات التنفيذ، في خطوة تستهدف تمكين الإدارة الفلسطينية وبدء مرحلة جديدة من إعادة تنظيم الأوضاع داخل القطاع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل ما تريد عن هذا الخبر
