لماذا يزيد تهيج الصدفية صيفًا.. وكيف نتجنبه؟
تنشط أعراض مرض الصدفية المزعجة في أي وقت خلال فصول السنة المختلفة دون الاقتصار على موسم بعينه.
ويستشعر الذين يعانون من هذا العارض الجلدي صعوبة بالغة في الشتاء بفضل برودة الجو وجفافه الشديد، غير أن الصيف يجلب صعوبات متباينة تشمل زيادة التعرق والاحتكاك المباشر وصولًا إلى حروق الشمس المؤذية، وفقًا لموقع «فيري ويل هيلث».
وأوضح المدير الطبي صهيب امتياز، أن ارتفاع الحرارة والتعرق واحتكاك الجسم أثناء ممارسة الرياضة تزيد شدة الحكة في اللويحات الجلدية ما يدخل المريض في دائرة حكة مستمرة، فضلاً عن تأثير الرطوبة العالية المباشر على البكتيريا النافعة المستقرة فوق سطح الجلد.
وأضاف امتياز أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس يقدم فوائد ملحوظة بينما تسبب حروق الشمس ظهور بقع جديدة ما يستوجب وضع واقي الشمس على الأجزاء السليمة فقط؛ لضمان تعرض المناطق المصابة لنسب متوازنة من الأشعة فوق البنفسجية حماية للبشرة.
وذكر امتياز أن المصابين بمرض الصدفية الحساسة للضوء يتوجب عليهم الابتعاد التام عن أشعة الشمس لأنها تفاقم حالتهم المرضية.
وبيّن امتياز أن أساليب الوقاية تتضمن ارتداء ملابس خفيفة تسمح بمرور الهواء لتقليل تراكم العرق والاستحمام المباشر بعد المجهود مع استعمال المرطبات والالتزام الكامل بالدهانات والمستحضرات الموضعية التي يحددها المعالج.
وشرح المدير الطبي أسباب زيادة حدة المرض شتاء بنقص التعرض لأشعة الشمس وفقدان الجلد لرطوبته الطبيعية، ما يضعف الحاجز الواقي للشرة ويرفع معدل فقدان المياه السطحي ما يجعله عرضة للمحفزات الخارجية.
كيفية السيطرة على تهيج الصدفية طوال العام
وأشار امتياز إلى إمكانية الاستفادة من تجارب مرضى استعرضوا رحلتهم في البحث عن العلاج الأمثل والسيطرة على الأعراض بالإضافة إلى فهم المعطيات المتعلقة بالعلاجات البيولوجية المخصصة للتعامل مع هذا المرض.
وأكد امتياز أن الاستعداد المبكر لاستقبال الأوقات الباردة يكون بالبدء في تهيئة البشرة باستعمال الزيوت والمرطبات المغذية لمساعدتها على حبس الرطوبة الداخلية وحماية الحاجز الجلدي ليبقي سليمًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر