لغة الإشارة الطبية.. مهارة تعزز جودة الرعاية الصحية

موجز الخبر الذكي AI ✦
- أكد عميد الكلية أهمية الدورة في تعزيز قدرات الطلاب العملية
- شكّلت الدورة تجربة تدريبية وإنسانية متميزة لتعزيز التواصل الفعّال
- أكدت مخرجات الدورة أن الاستثمار في المهارات الإنسانية يعزز جودة الرعاية الصحية
اختتمت فعاليات دورة لغة الإشارة الطبية والتقييم الأولي بجامعة عدن، بحضور عميد الكلية الذي شارك الطلاب فرحتهم، مؤكداً أهمية البرنامج في تعزيز قدراتهم العملية. شملت الدورة تدريبات تفاعلية وتكريمات، وأثبتت أهمية لغة الإشارة الطبية في تحسين التواصل الصحي.
اختُتمت اليوم في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن فعاليات دورة لغة الإشارة الطبية والتقييم الأولي (Medical Sign Language & Initial Assessment)، وسط أجواء مفعمة بالحماس والاعتزاز بما حققه الطلاب من معارف ومهارات نوعية، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور/عبدالحكيم عمر التميمي، الذي شارك الطلاب فرحتهم بختام الدورة، مؤكدًا أهمية مثل هذه البرامج التدريبية في إثراء قدراتهم العملية، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع مختلف الحالات والاحتياجات في الميدان الصحي.
وشكّلت الدورة تجربة تدريبية وإنسانية متميزة، تجاوزت مفهوم التدريب التقليدي إلى ترسيخ قيمة التواصل الفعّال بوصفه أحد المكونات الأساسية لجودة الرعاية الصحية؛ إذ تعرّف المشاركون إلى مبادئ لغة الإشارة الطبية وأساليب التواصل مع الأشخاص الصم، بما يسهم في بناء جسور أكثر وضوحًا بين مقدم الخدمة الصحية والمريض، ويعزز حق الأشخاص الصم في الفهم والتعبير عن احتياجاتهم الصحية والحصول على الرعاية باحترام ووضوح، بعيدًا عن أي عوائق قد تحد من قدرتهم على التواصل.
وتضمن البرنامج الختامي عددًا من الفقرات التفاعلية التي عكست أجواء الدورة ومخرجاتها، شملت توزيع شهادات المشاركة والتقدير على الطلاب المشاركين، إلى جانب تكريم الأستاذة عبير جمال قادري تقديرًا لجهودها وعطائها خلال فترة التدريب، فضلًا عن تنظيم لعبة أسئلة تفاعلية هدفت إلى قياس مدى استيعاب الطلاب للمعلومات والمهارات التي تلقوها، في أجواء اتسمت بالحماس والمنافسة وروح الفريق، وبمشاركة فاعلة من الطلاب والحضور.
وأكدت مخرجات الدورة أن الاستثمار في المهارات الإنسانية والمهنية يمثل ركيزة أساسية لبناء كوادر صحية أكثر قدرة على الاستجابة لمتطلبات المجتمع، وأن لغة الإشارة الطبية يمكن أن تكون أداة فاعلة للارتقاء بمستوى التواصل الصحي وتعزيز شمولية الخدمات. واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للدورة لا تقتصر على الشهادات التي حصل عليها المشاركون، بل تمتد إلى المعرفة والمهارة والأثر الإنساني الذي اكتسبوه، وما يمكن أن تسهم به هذه الخبرات مستقبلًا في جعل بيئة الرعاية الصحية أكثر قربًا وفهمًا واحتواءً للجميع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
