في صنعاء.. موظف أممي يصارع السرطان بسجون الحوثيين منذ عامين

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • موظف أممي محتجز في صنعاء يعاني من السرطان
  • مليشيا الحوثي تحيل معتقلين إلى المحكمة الجزائية
  • مخاوف من انتهاكات حقوقية بحق المعتقلين

كشف صحفي عن استمرار احتجاز موظف أممي يعاني من السرطان في سجون الحوثي بصنعاء، رغم الحاجة إلى الرعاية الطبية، ونقله بين السجن ومركز الأورام. كما أفاد بتحقيق مليشيا الحوثي في ملفات معتقلين آخرين.

متابعات خاصة |

كشفت معلومات نشرها الصحفي فارس الحميري، اليوم الإثنين، عن استمرار احتجاز موظف أممي، في سجون مليشيا الحوثي بالعاصمة المحتلة صنعاء، رغم إصابته بمرض السرطان وتدهور حالته الصحية، وسط مخاوف متزايدة على حياته.

وقال الحميري إن الموظف الأممي المعتقل يعاني من السرطان ويحتاج إلى رعاية طبية منتظمة، إلا أن مليشيا الحوثي تكتفي بنقله من السجن إلى مركز الأورام لتلقي جرعته العلاجية، قبل إعادته مجدداً إلى المعتقل، في وضع يحرم المريض من الاستقرار والرعاية الطبية اللازمة.

وبحسب الصحفي، فإن الموظف اليمني يواجه هذه المعاناة بعد أكثر من عامين من استمرار احتجازه، فيما لم تتوقف الإجراءات الحوثية بحقه عند الاعتقال، إذ جرى مؤخراً إحالته إلى النيابة تمهيداً لمحاكمته بتهم وصفها الحميري بالواهية.

ويأتي ذلك في وقت كان يفترض فيه، وفقاً للمعايير الإنسانية والقانونية، الإفراج عنه وتمكينه من تلقي العلاج بصورة منتظمة، والبقاء بالقرب من أسرته وأطفاله، بدلاً من إبقائه خلف القضبان بالتزامن مع معاناته من مرض خطير.

وفي سياق متصل بالانتهاكات، أفاد الحميري بأن مليشيا الحوثي أحالت الموظف في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، سامي الكلابي إلى النيابة الجزائية المتخصصة في صنعاء.

وكان الحميري قد كشف في منشور سابق أن جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي اعتقل سامي الكلابي في يونيو 2024، مشيراً إلى أن الموظف الأممي تعرض خلال فترة احتجازه لتدهور في وضعه الصحي داخل سجن الجهاز.

وفي سياق متصل، كشف فارس الحميري في منشور سابق عن إحالة أربعة معتقلين إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء، وهم عاصم العشاري، والدكتور علي المضواحي، ولبيب شائف، ومراد ظافر.

وبحسب مصادر مطلعة نقل عنها الحميري، عقدت المحكمة أول جلسة للمعتقلين قبل أيام، دون حضور محامين للدفاع عنهم، في خطوة اعتُبرت انتهاكاً لضمانات المحاكمة العادلة.

وأشارت المصادر إلى أن إحالة المعتقلين إلى المحكمة جاءت بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، وحرمان بعضهم من أبسط حقوقهم القانونية والإنسانية، ما يثير مخاوف بشأن طبيعة الإجراءات القضائية التي تتخذها مليشيا الحوثي بحق المحتجزين في صنعاء.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار مليشيا الحوثي في إحالة معتقلين إلى النيابة والمحاكم الخاضعة لسيطرتها، بدلاً من إطلاق سراحهم أو تمكينهم من حقوقهم القانونية، الأمر الذي يعيد فتح ملف السجون الحوثية والانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون، خصوصاً المرضى منهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز ماكس ون , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز ماكس ون ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى