فلورنتينو بيريز يوجّه أمراً مباشراً للاعبي ريال مدريد

يعود ريال مدريد إلى ملعب “سانتياغو برنابيو”، اليوم السبت، لخوض منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني ضد ليفانتي، بعد نحو أسبوعين من فوز “الميرنغي” الكاسح على ريال بيتيس بنتيجة 5-1.
هذه المرة، يحلّ ليفانتي ضيفاً على البرنابيو، في ظرف مختلف تماماً عمّا كان عليه الحال مطلع عام 2026، فالفريق يخوض اللقاء بقيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، الذي تولّى المهمة خلفاً لتشابي ألونسو، وسط أجواء مشحونة بعد الخسارة 3-2 أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، ثم الخروج المؤلم بالنتيجة ذاتها من كأس الملك أمام ألباسيتي.
ويستعد مشجعو ريال مدريد لتنظيم احتجاج قوي، يُرجّح أن يتخذ شكل صيحات استهجان تطال اللاعبين والإدارة والجهاز الفني، في ظل أجواء عدائية مرتقبة داخل المدرجات.
ويدرك النادي تماماً حالة التوتر السائدة في محيطه، ووفقاً لموقع “ديفينسا سنترال”، فقد وجّه كل من رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدرب ألفارو أربيلوا رسالة واضحة للاعبين، مطالبين إياهم بالتحلي بالهدوء والاستعداد لمواجهة العاصفة في حال تصاعدت الانتقادات.
وجاءت رسالة الرئيس والمدرب حاسمة: “لا يجوز لأي لاعب مهاجمة المدرجات أو توجيه إشارات مسيئة للجماهير في حال قوبل بصيحات استهجان”.
وتندرج هذه التوصية ضمن مسعى لتجنّب الدخول في نقاشات جانبية تُبعد التركيز عن الجوانب الرياضية البحتة، وتشتت الانتباه نحو تفاصيل لا تخدم مصلحة الفريق.
وكان ريال مدريد خسر لقبين في غضون 3 أيام فقط، ورغم أن الهزيمتين جاءتا بفارق ضئيل، فإنهما خلّفتا مرارة كبيرة، خصوصاً بعد السقوط المؤلم على ملعب كارلوس بيلمونتي، حيث كان الفريق الملكي يحافظ على سجل خالٍ من الهزائم، وعاد إلى الملعب بعد غياب دام 21 عاماً.
ورغم معاناة الفريق من الإصابات، كان في أمسّ الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام خصم يصارع لتفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية، إلا أن الأداء جاء مخيباً للآمال، واعتُبر سلوك اللاعبين غير مقبول، ما أشعل موجة غضب متصاعدة بين جماهير ريال مدريد، التي قد تنفجر نهاية هذا الأسبوع وتعلن بصوت واحد: “كفى!”.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ارم نيوز , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ارم نيوز ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.








