«فلكية جدة» تكشف حقيقة صورة زُعم أنها تنذر بزلازل وبراكين
موجز الخبر الذكي AI ✦
- فلكية جدة تنفي علاقة صورة متداولة بالزلازل والبراكين.
- الصورة توضح نموذجاً علمياً لتفاعل الرياح الشمسية مع الغلاف المغناطيسي.
- الجمعية تحذر من تضليل الجمهور بنشر تفسيرات علمية غير صحيحة.
نفت الجمعية الفلكية بجدة صحة الادعاءات حول صورة متداولة تربطها بالزلازل، وأوضحت أن الصورة تمثل نموذجاً علمياً لمحاكاة تفاعل الرياح الشمسية مع الغلاف المغناطيسي للأرض، مؤكدة أن هذه النماذج لا تستخدم للتنبؤ بالنشاط الزلزالي أو البركاني.
نفت الجمعية الفلكية بجدة صحة الادعاءات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن صورة زُعم أنها ترصد اقتراب نشاط زلزالي أو بركاني، أو تشير إلى وجود حركة غير طبيعية للقارات.
وأوضحت الجمعية أن الصورة لا تمثل خريطة للزلازل أو البراكين، وإنما هي نموذج حاسوبي علمي يحاكي تفاعل الرياح الشمسية مع الغلاف المغناطيسي المحيط بالأرض.
وبيّنت أن الدائرة الصغيرة الظاهرة في الجانب الأيمن من الصورة تمثل الأرض، بينما تشير الخطوط المنحنية إلى خطوط المجال المغناطيسي، وتعكس الألوان المختلفة تغيرات في خصائص البلازما، مثل الكثافة والضغط وشدة المجال المغناطيسي، بحسب نوع النموذج المستخدم.
وأضافت أن المنطقة الزرقاء الممتدة خلف الأرض تمثل ما يُعرف بـ«الذيل المغناطيسي»، الذي يتشكل نتيجة ضغط الرياح الشمسية على الجانب المواجه للشمس، وتمدد المجال المغناطيسي في الجهة المقابلة.
وأكدت الجمعية أن هذه النماذج تُستخدم في أبحاث طقس الفضاء ودراسة العواصف الجيومغناطيسية، وتأثير النشاط الشمسي في الأقمار الصناعية والاتصالات وأنظمة الملاحة وشبكات الكهرباء، ولا تُستخدم للتنبؤ بالزلازل أو النشاط البركاني.
وأشارت إلى عدم وجود أدلة علمية موثوقة تربط تغيرات الغلاف المغناطيسي للأرض بوقوع الزلازل، موضحة أن حركة القارات ترتبط بتكتونية الصفائح، وهي عملية جيولوجية تحدث تدريجيًا ولا ترتبط بالرياح الشمسية.
وحذرت «فلكية جدة» من استغلال الصور والنماذج العلمية الحقيقية وإرفاقها بتفسيرات غير مثبتة بهدف إثارة الخوف أو تحقيق التفاعل، مؤكدة أن هذا الأسلوب يُعد تضليلًا علميًا، وداعية إلى الرجوع للمصادر المتخصصة قبل تداول الادعاءات المتعلقة بالزلازل والبراكين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
