علماء اليمن: جهود الأشقاء في السعودية حفظت اليمن وقضت على أطماع إيران

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • علماء اليمن يؤكدون محورية الدعم السعودي لاستعادة الدولة اليمنية.
  • الشيخ عمار العريقي يصف مساندة التحالف بواجب وطني وشرعي.
  • العلماء يحذرون من خطورة المشروع الإيراني على هوية اليمن.

أكد نخبة من علماء اليمن أن الدعم السعودي يمثل ركيزة أساسية لاستعادة الدولة وحماية السيادة الوطنية، مشددين على أن مساندة التحالف العربي بقيادة المملكة تعد واجباً شرعياً ووطنياً لإنقاذ اليمن من المخططات التوسعية التي تهدد أمنه واستقراره.

في ظل التطورات المصيرية التي يشهدها اليمن، وتأكيدًا على ثبات الموقف الوطني في مواجهة المشروع التوسعي الموالي لإيران، شدد نخبة من علماء اليمن على أن الدور جهود المملكة المساندة لليمن تمثل ركيزة أساسية لاستعادة الدولة اليمنية والحفاظ على سيادتها واستقلالها، معتبرين أن المساندة الشاملة التي تقدمها السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان، شكلت طوق نجاة لليمن واليمنيين.

أكد الشيخ عمار بن ناشر العريقي، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن الدعم الذي تقدمه المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً لليمن يتجاوز الأطر السياسية التقليدية ليصل إلى عمق الحفاظ على أمن الدولة ومؤسساتها. وأوضح العريقي أن مساندة التحالف العربي بقيادة المملكة ليست خياراً سياسياً فحسب، بل هي واجب وطني وشرعي؛ إذ لولا هذا الدعم النوعي لغدت السيادة اليمنية منتهكة بالكامل. وأضاف: “إننا أمام خيار استراتيجي لا بديل عنه؛ فالدولة والشرعية هما الحصن الأخير في وجه الفوضى، ولزوم الجماعة وتوحيد الصف في مواجهة العدوان يتقدم على كافة الخلافات الجانبية”.

من جانبه وصف الشيخ محمد بن راجح، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، الممارسات الحوثية بأنها اعتداء مباشر على مقومات الدين والدولة، مشيراً إلى أن المليشيات التابعة للمشروع الإيراني قد أفرغت اليمن من أمنه واستقراره، وعملت على مصادرة مقدرات الشعب اليمني. وأشاد بن راجح بالجهود المباركة للمملكة العربية السعودية، مثمنًا دورها في السعي الجاد إلى تحرير اليمن وإنقاذه من ممارسات “التتار” التي تستهدف هوية اليمنيين ووجودهم.

وفي ذات السياق نفسه وضع الشيخ صالح بن علي الحدي الأمور في نصابها الأخلاقي والشرعي، مؤكداً أن معاداة المملكة العربية السعودية – الحامية للحرمين الشريفين – تتنافى مع منطق العقل ومصلحة الأمة. وأشار الحدي إلى أن حماية مكة المكرمة والمسجد النبوي تضع المملكة في مكانة مقدسة لدى كافة اليمنيين، ومن ثم فإن التحريض على هذه الدولة أو محاربتها يعد خروجاً عن مقتضيات العقيدة والحكمة، حيث قال: “لا يُسمّى عاقلاً من يُحارب أو يُحرّض على دولة تحمي أطهر بقاع الأرض”.

إن هذه المواقف تؤكد أن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق اليمنيين في هذه المرحلة الحرجة تفرض عليهم الالتفاف حول الشرعية المدعومة من التحالف العربي، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لاستعادة الدولة، وحماية السيادة، وإجهاض المخططات التي تهدف إلى تمزيق النسيج الوطني وربط اليمن بأجندات إقليمية غريبة عن محيطه العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى