عربة السلك.. وسيلة الأهالي لعبور السيول في قرى أسفل بنا الداعري بردفان

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • قرى أسفل بنا تعاني من انقطاع الطريق بسبب السيول
  • السكان يستخدمون عربة «الزحلاقة» لعبور السايلة
  • المدير العام للمديرية يتعهد بطرح إنشاء جسر آمن على المحافظ

رائد الغزالي يصف واقع قرى أسفل بنا النائية في لحج، حيث يضطر الأهالي لاستخدام عربة «الزحلاقة» لعبور السايلة خلال السيول، مطالبين بإنشاء جسر آمن.

كتب: رائد الغزالي

في قرى أسفل بنا النائية، أو ما تعرف ببلاد الداعري، التابعة لمركز أيمن الحي الخامس بمديرية ردفان بمحافظة لحج، والمحاذية لمحافظة أبين، يعيش الأهالي واقعاً تفرضه الطبيعة وقسوة التضاريس، حيث تتوسط سايلة الوادي بين القرى التي يسكنون فيها وبين الطريق الإسفلتي.

وتشهد هذه السايلة تدفق السيول القادمة من وادي بنا، ومع اشتداد هطول الأمطار قد يستمر جريان السيل لعدة أيام، ما يحول دون تمكن الأهالي من الوصول إلى الجهة الأخرى، ويعزل القرى عن الطريق الإسفلتي.

وأمام هذه الظروف، اضطر الأهالي إلى استخدام وسيلة بدائية تتمثل في عربة معلقة على سلكين حديديين مزدوجين ومشدودين بين الجهتين، تُعرف محلياً بـ«الزحلاقة»، للتنقل من ضفة إلى أخرى أثناء جريان السيول، وقدّمها لهم أحد الأشخاص المحبين للخير لمساعدتهم في التغلب على هذه المعاناة.

وتتحرك العربة بجهد الشخص نفسه، إذ يتطلب عبورها قوة ودفعاً باليدين على السلك حتى تصل إلى الجهة المقابلة، لتصبح هذه الوسيلة البسيطة شرياناً مهماً للأهالي، خصوصاً في الحالات الطارئة، حيث تستخدم أيضاً لنقل المرضى والوصول بهم إلى الطريق الإسفلتي، ومن ثم إلى المرافق الصحية.

ولا يرى الأهالي في هذه العربة حلاً دائماً لمعاناتهم، بل يطالبون بإنشاء جسر حديدي آمن فوق السايلة، يضمن لهم ممراً ثابتاً وآمناً إلى الجهة الأخرى، وينهي اعتمادهم على وسيلة بدائية، خصوصاً أثناء مواسم الأمطار والسيول.

وفي الخميس 27 أغسطس 2026م، زار مدير عام مديرية ردفان الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، ومعه عدد من المسؤولين في السلطة المحلية ومهندس مختص، هذه القرى، واطلع ميدانياً على أوضاع الأهالي وحجم المعاناة التي يواجهونها بسبب جريان السيل وانقطاع الطريق.

واستمع مدير عام المديرية إلى مطالب الأهالي واحتياجاتهم، مؤكداً أنه سيطرح هذا الأمر على محافظ محافظة لحج على وجه السرعة، بهدف البحث عن حل لهذه المشكلة، وفي مقدمة ذلك إمكانية إنشاء جسر يضمن للأهالي العبور الآمن، ويخفف عنهم معاناة تتكرر مع كل موسم أمطار.

هنا، لا يطلب الأهالي طريقاً فاخراً ولا مشروعاً كبيراً، كل ما يريدونه جسراً آمناً يعبرون من خلاله السيل، ويحملون مرضاهم، ويصلون إلى الطريق الإسفلتي، دون أن تبقى حياتهم معلقة بعربة من الحديد.

رائد الغزالي

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى