عارف ناجي علي: بيان الحوثيين بشأن حظر الملاحة يكشف استمرار الارتهان للخارج ويقوض فرص السلام في اليمن
موجز الخبر الذكي AI ✦
- عارف ناجي علي يرفض تهديدات الحوثيين بحظر الملاحة البحرية.
- تصريحات الحوثي لا تمثل إرادة الشعب اليمني وتخدم أجندات خارجية.
- اليمن يحتاج إلى السلام واستعادة مؤسسات الدولة لا التصعيد العسكري.
أكد مستشار وزارة التربية والتعليم عارف ناجي علي أن تهديدات جماعة الحوثي بحظر الملاحة لا تمثل الشعب اليمني، مشيرا إلى أنها تعكس أجندات خارجية تزيد من معاناة المواطنين وتعرقل مساعي السلام والاستقرار في البلاد.
أكد المستشار عارف ناجي علي مستشار وزارة التربية والتعليم أن البيان الصادر عن جماعة الحوثي بشأن إعلان حظر الملاحة البحرية تجاه المملكة العربية السعودية لا يمثل إرادة الشعب اليمني ولا يعبر عن مؤسسات الدولة وإنما يجسد نهج جماعة مسلحة ما زالت تقدم أجندات خارجية على حساب مصالح اليمن واليمنيين.
وقال إن اليمنيين كانوا يتطلعون إلى مرحلة جديدة تتجه نحو تثبيت مسارات السلام وإنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة والتفرغ لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي أثقلت كاهل المواطنين إلا أن هذه التصريحات التصعيدية جاءت لتدفع بالأوضاع نحو مزيد من التوتر في توقيت يحتاج فيه اليمن إلى التهدئة والحوار لا إلى فتح جبهات وأزمات جديدة.
وأضاف أن بيانات الميليشيات لا تصنع شرعية ولا تغيّر حقائق الواقع بل تؤكد استمرار سياسة فرض الأمر الواقع بقوة السلاح وإبقاء اليمن رهينة للصراعات الإقليمية.
ورأى أن تكرار مثل هذه المواقف يعزز الانطباع بأن قرار الجماعة لم يعد قراراً يمنياً مستقلاً وإنما يتأثر بحسابات وتدخلات خارجية لا تخدم مستقبل اليمن ولا أمن المنطقة.
وأشار عارف ناجي علي إلى أن التدخلات الإيرانية في عدد من الدول العربية لم تسهم في تحقيق الاستقرار بل ارتبطت بتعقيد الأزمات وإطالة أمد الصراعات وهو ما يراه اليمنيون في واقعهم كما شهدته دول مثل العراق ولبنان واليمن حيث دفعت الشعوب أثماناً باهظة نتيجة تغليب أجندات الصراع على مصالح الأوطان.
وأكد أن اليمن كان ولا يزال أكبر المتضررين من سياسات الحوثيين التي عطلت مؤسسات الدولة وأضعفت الاقتصاد وعمّقت الأزمة الإنسانية وربطت القرار الوطني بأجندات خارجية الأمر الذي أدى إلى اتساع معاناة المواطنين وإطالة أمد الحرب.
وشدد على أن التهديدات العسكرية والتصريحات التصعيدية لا تمثل تطلعات الشعب اليمني الذي يتطلع إلى دولة مستقرة وسلام دائم وعلاقات متوازنة مع محيطه العربي تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بعيداً عن المغامرات العسكرية والشعارات التي لا تجلب سوى مزيد من الخسائر.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن اليمن لا يحتاج إلى بيانات تصعيد بل إلى مشروع وطني جامع يعيد بناء الدولة ويعزز سيادتها ويستعيد قرارها الوطني المستقل ويضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار لأن السلام العادل والاستقرار الدائم هما السبيل الحقيقي لإنهاء معاناة اليمنيين واستعادة مكانة اليمن في محيطه العربي والإقليمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
