عاجل: السعودية تنجح في حشد تحالف دولي للدفاع عن الملاحة في البحر الأحمر.. وظهور علني لأول ائتلاف لحماية باب المندب
موجز الخبر الذكي AI ✦
- السعودية تستضيف اجتماعاً دولياً لحماية الملاحة في باب المندب.
- مشاركة واسعة لرؤساء هيئات أركان دول عربية وأجنبية بالتحالف.
- التحالف يهدف لمواجهة تهديدات الحوثيين وتأمين الممرات البحرية الدولية.
استضافت المملكة العربية السعودية اجتماعاً لرؤساء هيئات أركان دول التحالف البحري الدفاعي، وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، وضمان أمن الممرات المائية الدولية في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة.
نجحت المملكة العربية السعودية في جمع حشد دولي للدفاع عن حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر، بعد استضافتها، الخميس، اجتماعًا لرؤساء هيئات أركان الدول المشاركة في تحالف بحري دفاعي يهدف إلى حماية الملاحة في مضيق باب المندب، في أول ظهور علني لهذا التحالف، وذلك عقب تصاعد تهديدات وهجمات جماعة الحوثي ضد السفن في البحر الأحمر.
وأعلن الجيش البحريني، في بيان، أن رئيس هيئة الأركان الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي شارك في “اجتماع رؤساء هيئات الأركان للدول المشاركة في التحالف البحري الدفاعي للمحافظة على حرية الملاحة في مضيق باب المندب”، والذي استضافته السعودية بمشاركة عدد من رؤساء هيئات الأركان في القوات المسلحة من الدول الشقيقة والصديقة.
وأظهرت صورة جماعية نشرها الجيش البحريني مشاركة رؤساء أركان أو ممثلين عن كل من السعودية، والولايات المتحدة، واليمن، وعُمان، والبحرين، والكويت، والأردن، والسودان، والمغرب، وبنغلاديش، والمالديف، ونيوزيلندا، في مؤشر على اتساع المشاركة الدولية في التحالف.
وأكد رئيس هيئة الأركان البحريني، خلال الاجتماع، “أهمية أمن الممرات المائية وسلامة الملاحة الدولية، مما يستوجب تعاوناً وثيقاً يحفظ الأمن والاستقرار”.
وأضاف أن “تهديد حرية الملاحة أو تعطيل حركة السفن يشكل مساساً مباشراً بأمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي، وينعكس بصورة مباشرة على الدول المطلة على مضيق باب المندب ومصالحها الحيوية”.
ويُعد مضيق باب المندب أحد أهم الممرات البحرية الدولية، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن، وتعبره السفن المتجهة من قناة السويس وإليها، فيما أدت تهديدات الحوثيين للملاحة، بالتزامن مع التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز، إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وتحويل مسارات عدد من السفن وناقلات النفط حول رأس الرجاء الصالح، ما زاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الكويتي مشاركة رئيس الأركان العامة الفريق الركن خالد درج سعد الشريعان، على رأس وفد عسكري، في اجتماع رؤساء هيئات الأركان للدول المشاركة في التحالف البحري الدفاعي.
وأكد الشريعان خلال الاجتماع “أهمية الممرات المائية وضرورة المحافظة على سلامة الملاحة الدولية فيها، لاسيما في ظل الظروف الراهنة والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة”، مشددًا على ضرورة “تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول المشاركة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية”.
ولم تكشف البحرين أو الكويت عن هيكل قيادة التحالف أو آليات عمله، كما لم تصدر السعودية حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن الاجتماع أو تفاصيل تأسيس التحالف وتشكيلته.
ويأتي الاجتماع في ظل تصعيد متزايد في البحر الأحمر، بعدما أعلنت جماعة الحوثي في 20 يوليو فرض ما وصفته بـ”حظر للملاحة البحرية” على السعودية، قبل أن تعلن استهداف سفن سعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما أكدت الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم ونجاة طاقمها.
ورد التحالف الداعم للحكومة اليمنية بإعلان اتخاذ إجراءات لحماية السفن العابرة لمضيق باب المندب، مؤكدًا أنه سيتعامل مع التهديدات الحوثية “بكل حزم وقوة”، كما نفذت السعودية غارات على مواقع في ميناء الحديدة قالت إنها تضم منشآت عسكرية يستخدمها الحوثيون لتهديد الملاحة التجارية.
ويختلف التحالف البحري الدفاعي الذي ظهر إلى العلن خلال اجتماع الرياض عن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية منذ عام 2015، إذ يركز الإطار الجديد على حماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب بمشاركة دولية واسعة، في ظل تنامي المخاطر التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
