صندوق النقد الدولي: سياسة “ساما” النقدية وإدارة السيولة تعززان صلابة القطاع المالي السعودي واستقراره

موجز الخبر الذكي AI ✦
- صندوق النقد الدولي يشيد بحصافة السياسة النقدية للبنك المركزي السعودي
- تأكيد متانة القطاع المصرفي السعودي وقدرته على مواجهة الصدمات الاقتصادية
- إشادة دولية بجهود المملكة في مكافحة غسل الأموال وإصلاحات رؤية 2030
أشاد صندوق النقد الدولي بحصافة إدارة السيولة لدى البنك المركزي السعودي في عام 2026، مؤكدا نجاعة السياسة النقدية وربط الريال بالدولار، مع تثمين متانة القطاع المصرفي وجهود المملكة في مكافحة الجرائم المالية وتنفيذ إصلاحات رؤية 2030 لدعم النمو.
أشاد صندوق النقد الدولي في ختام مشاورات المادة الرابعة لعام 2026م بحصافة إدارة السيولة لدى البنك المركزي السعودي، ونجاعة السياسة النقدية وربط الريال بالدولار، مؤكداً متانة رأس المال والسيولة في القطاع المصرفي، ومثمناً جهود المملكة في الاستقرار المالي، ومكافحة غسل الأموال، وتنفيذ إصلاحات رؤية 2030.
أشاد صندوق النقد الدولي في بيان مديريه التنفيذيين الصادر في ختام مشاورات المادة الرابعة مع المملكة العربية السعودية لعام 2026م، بحصافة إدارة السيولة لدى البنك المركزي السعودي “ساما”، ونوّه بالتقدم المحرز في تنفيذ توصيات برنامج تقييم القطاع المالي لعام 2024م، بما في ذلك تعزيز الإجراءات الوقائية، وبناء إطار مواجهة الأزمات، وتطبيق احتياطي رأس المال لمواجهة التقلبات الدورية.
وأكد الصندوق نجاعة السياسة النقدية في المملكة، ومرونة قطاعها المالي في دعم الاستقرار الاقتصادي، مشيراً إلى أن سياسة ربط الريال السعودي بالدولار الأمريكي تعزز مصداقية السياسة النقدية وتدعم الاستقرار المالي.
ولفت التقرير إلى قدرة القطاع المصرفي السعودي على مواصلة دعم النشاط الاقتصادي ومواجهة الصدمات، مؤكداً أن المخاطر النظامية على الاستقرار المالي لا تزال منخفضة، في ظل تمتع القطاع بمستويات متينة من رأس المال والسيولة، واستمرار التحسن في جودة الأصول.
وأشاد الصندوق بجهود البنك المركزي السعودي في تعزيز الاستقرار المالي والحد من المخاطر عبر المتابعة المستمرة لنمو الائتمان وجودة الأصول، مؤيداً النهج الاستباقي في الحد من المخاطر المرتبطة بالاقتراض بالعملة الأجنبية، ومنوهاً بالتقدم المحقق في تطوير إطار معالجة المنشآت ذات الأهمية النظامية ومساعدات السيولة الطارئة.
وعلى صعيد مكافحة الجرائم المالية، أشاد الصندوق بتكثيف البنك المركزي جهوده الرقابية في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما في ذلك إجراء تقييمات المخاطر القطاعية وعمليات الفحص الميداني، والتعاون الوثيق بين الجهات الحكومية في استكمال التقييم الوطني للمخاطر.
وعلى الصعيد الهيكلي، نوّه الصندوق بالأثر الإيجابي لرؤية 2030 والتقدم المستمر في تنفيذ إصلاحاتها، مؤكداً إسهامها في دعم النمو والتنوع الاقتصادي، فضلاً عن تنويهه باستثمارات المملكة في مجال أمن الطاقة.
ورحب الصندوق بجهود الجهات الرسمية في المملكة في متابعة التطورات الاقتصادية وتنسيق إجراءات الاستجابة، وإعادة توجيه الحركة التجارية وتعزيز خطط الطوارئ.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
