صلح ينهي خلافاً بين طرفين عقب واقعة مضاربة في سوق الغنم بمدينة العين

أنهت مساعي الصلح التي قادها كل من الشيخ يوسف غرامة والشيخ رشاد الطلي والشيخ صالح الدهما خلافاً نشب بين صدام أحمد محمد عمار وماجد أحمد حسين، على خلفية واقعة مضاربة وقعت في سوق الغنم بمدينة العين، وذلك بعد تدخل عدد من المشايخ والوجهاء وبذل جهود للصلح بين الطرفين.

وبحسب وثيقة الصلح، فقد بدأت الواقعة إثر خلاف ومشادة بين الطرفين في سوق الغنم، قبل أن تتطور إلى مضاربة، ما استدعى تدخل عدد من الشخصيات الاجتماعية والعقال للحد من الخلاف والعمل على إنهائه بالصلح والتراضي.

وأفادت الوثيقة بأن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بإنهاء النزاع، مع التزام الطرف المعني بدفع مبلغ مالي قدره مليون ريال يمني للطرف الآخر، وفق ما تم الاتفاق عليه في جلسة الصلح.

وأكدت الوثيقة أن إجراءات الصلح تمت بحضور عدد من المشايخ والوجهاء، الذين سعوا إلى احتواء الخلاف وإغلاق ملف القضية، بما يضمن عدم تجدد النزاع بين الطرفين مستقبلاً.

كما تضمنت الوثيقة إقرارات وتوقيعات من الحاضرين والمعنيين بالصلح، إلى جانب ختم الجهة المشرفة على إجراءات الصلح، بما يؤكد اعتماد الاتفاق والالتزام بما ورد فيه.

ويأتي هذا الصلح في إطار الجهود الاجتماعية الرامية إلى معالجة الخلافات بالطرق الودية، وتعزيز التسامح وإنهاء النزاعات بعيداً عن التصعيد، بما يحفظ العلاقات الاجتماعية ويحول دون اتساع الخلافات.

وفي الختام شكر المشائخ الأخ صدام على تجاوزه للخلاف وتنازله لوجه الله..

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى