شاهد | وثائق بالصور.. طلاسم وشعوذة بحوزة صرعى الحوثيين بالساحل الغربي تُبدد خرافة (التحصين الإلهي) وتُعري دجل القيادة (تقرير وصور)
موجز الخبر الذكي AI ✦
- ضبط كميات من التمائم والطلاسم في جيوب قتلى المليشيا.
- تعمل مليشيا الحوثي على إيهام الأطفال والأهالي بأن التمائم والحروز تحصينات روحية.
- تستخدم المليشيا أبناء القبائل في تجنيد حشدها وتعويض نزيفها البشري.
تُكشف أدلة مادية جديدة عن أساليب الدجل والدجل العقائدي في مليشيا الحوثي، مع ضبط كميات من التمائم والطلاسم.
الساحل الغربي – المخا | متابعات خاصة
تكشفت أدلة مادية ودامغة جديدة تسلّط الضوء على أساليب الدجل والدجل العقائدي المُميت الذي تنتهجه قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، عقب ضبط كميات كبيرة من “التمائم” و”الحروز” والطلاسم السحرية بحوزة صرعى المليشيا في جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة.
وأفادت مصادر ميدانية في القوات المشتركة أنه أثناء عمليات التمشيط الميداني وحصر عتاد وجثث الفلول الحوثية الصريعة في الخطوط الأمامية، عُثر في جيوب وملابس القتلى على قصاصات ورقية ومخطوطات مبهمة محشوة برُموز وشعوذات غير مفهومة جرى توزيعها عليهم قبيل الزج بهم في محارق القتال.
استغلال الأطفال والأهالي والتضحية بأبناء القبائل
وتعري هذه الأدلة المضبوطة طبيعة الشحن الطائفي والتضليل النفسي الذي تمارسه قيادات المليشيا لخداع عناصرها وحشدهم نحو حتفهم:
• خرافة “درع الرصاص”: تعمد القيادات العقائدية للحوثيين إلى إيهام صغار السن والأطفال المغرر بهم بأن هذه “الطلاسم والحروز” تُشكل درعاً روحانياً وسلاحاً تحصينياً يمنع وصول الرصاص والشظايا لأجسادهم، لدفن غريزة الخوف لديهم والدفع بهم نحو الموت المحقق.
• المتاجرة بوقود أبناء القبائل: تسوق المليشيا أبناء القبائل والشباب اليمني إلى حتفه تحت مظلة الشغف والدجل، في وقت تنعم فيه القيادات الحوثية السلالية وأبناؤها بالرفاهية والأمان بعيداً عن أهوال خطوط النار.
وتأتي هذه التطورات الميدانية لتبدد خرافة “التحصين الإلهي” وتثبت للرأي العام حجم التضليل الممنهج الذي تعتمده هذه الجماعة الإرهابية لتعويض نزيفها البشري المتصاعد على أيدي أبطال القوات المشتركة بالساحل الغربي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز ماكس ون , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز ماكس ون ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر








