سبب ثورة مورينيو في ريال مدريد !

ريال مدريد يقبل ببيع لاعبين بارزين لتلبية طلبات مورينيو وعلى رأسها ضم رودري.

إدواردو كامافينغا يواجه خطر الرحيل للدوري الإنجليزي لإنعاش خزينة النادي .

أسينسيو مرشح للرحيل لعدم قناعة مورينيو ، واتجاه لإعارة إندريك وماستانتونو .

مورينيو يضحي بالأسماء الاستعراضية لبناء منظومة تكتيكية متوازنة .

التفاصيل :

وضعت مطالب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إدارة نادي ريال مدريد أمام تحد تفاوضي حيث بات على النادي التخلي عن مجموعة من لاعبيه لتمويل الصفقات الكبرى المطلوبة لبناء الحقبة الجديدة ، وعلى رأسها التعاقد مع النجم الإسباني رودري .

وتشير التقارير إلى أن عملية التضحية لتمويل الصفقات بدأت تتحدد معالمها ؛ إذ يأتي المدافع راؤول أسينسيو على رأس قائمة المغادرين المحتملين ، رغم رغبة اللاعب القوية في البقاء والقتال لإقناع مورينيو إلا أن الأخير يفضل نمط دفاعي مختلف تماماً .

هذا وقد رفع النادي غطاء عدم المساس عن النجم الفرنسي إدواردو كامافينغا بعد موسم تذبذب فيه مستواه ؛ حيث تدرس الإدارة الموافقة على بيعه بمبلغ ضخم لأحد الأندية الإنجليزية الراغبة في ضمه ، واستغلال السيولة المالية لإعادة هيكلة خط الوسط بالكامل بناءً على رؤية مورينيو.

أما على الصعيد الهجومي ، وفي الوقت الذي يصر فيه مورينيو على الاحتفاظ بغونزالو غارسيا كخيار تكتيكي مميز ، تتجه الخطة الحالية لإعارة إندريك وفرانكو ماستانتونو لمنحهما دقائق مشاركة منتظمة وتجنب تجميد تطورهما على دكة البدلاء .

وتظهر هذه الخطة أن جوزيه مورينيو لا يبحث عن مجرد تجميع نجوم ، بل يسعى لتشكيل فريق متوازن بدنيًا وتكتيكيًا يخضع لمنظومته الخاصة حتى لو كان الثمن التخلي عن أسماء كبرى بحجم كامافينغا .

إن التضحية بلاعب خط وسط متعدد الاستخدامات لتمويل صفقة ارتكاز محوري مثل رودري تعكس رغبة مورينيو في وجود العقل المدبر والضابط للإيقاع الذي افتقده ريال مدريد منذ فترة كما أن خروج أسينسيو وإعارة إندريك وماستانتونو يعد إجراء لتفادي التخوف من تضخم القائمة وضمان غرفة ملابس هادئة ، مع ضمان حماية القيمة السوقية للمواهب الشابة عبر المشاركة المستمرة خارج الريال .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة هاي كورة , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من موقع هاي كورة ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

[sport]

زر الذهاب إلى الأعلى