خبيث | طمسٌ للهوية الوطنية.. تسريبات عن مخطط حوثي لإلغاء (العلم الجمهوري) واستبداله بشعار طائفي في صنعاء

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • استهداف العلم الجمهوري يشكل اعتداء على الهوية الوطنية
  • خطوة لإحلال الشعارات الطائفية محل ألوان الراية الوطنية
  • تحذير من مواجهة صريحة مع الشعب اليمني

كشفت معلومات استخباراتية عن نية مليشيا الحوثي إلغاء العلم الجمهوري واستبداله بشعارات طائفية، مما يهدد الهوية الوطنية ومكتسبات ثورة 26 سبتمبر.

متابعات خاصة

تصاعدت حدة المخاوف والتحذيرات المجتمعية من مخطط حوثي خبيث يستهدف الرموز السيادية للدولة اليمنية، عقب كشف معلومات واستخبارات محلية مسرّبة من صنعاء حول نية مليشيا الحوثي الإرهابية إلغاء العلم الجمهوري اليمني الموحد واستبداله برعيل وشعار طائفي خاص بالجماعة.

ونقل الكاتب والصحفي ماجد زايد، في منشور رصده “نيوز ماكس1″، عن مصادر وثيقة داخل صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا، أن قيادات حوثية تُعد مشروعاً لإقرار علم جديد يتكون من اللونين الأخضر والأبيض تتوسطه كلمة “محمد” وشعار “الجنبية”، في خطوة تكشف مساعي الجماعة لاجتثاث التراث الجمهوري وتكريس مشروعها السلالي.

استهداف المكتسبات الوطنية وهدم هوية 26 سبتمبر

ويرى مراقبون أن هذا المخطط الخطير، الذي تمتد جذوره إلى دراسات وإرهاصات حوثية بُحثت في سبتمبر 2023، لا يمثل مجرد تعديل شكلي لرمز سيادي، بل يشكل اعتداءً مباشراً على الهوية الوطنية ومكتسبات ثورة 26 سبتمبر الخالدة.

جرفة المؤسسات والرموز: تندرج الخطوة ضمن مسار ممنهج لإحلال الشعارات الطائفية والمستوردة محل ألوان الراية الوطنية، وتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات لخدمة التوجهات الفكرية لمليشيات إيران.

مواجهة مع الشعب: تحذر القوى السياسية والحقوقية من أن المساس بالعلم الجمهوري يفتح مواجهة صريحة ومباشرة مع كافة أبناء الشعب اليمني، كونه يتطاول على الأيقونة الجامعة لليمنيين ونضالاتهم ضد الإمامة.

وتساءل زايد عما إذا كانت المليشيا ستجرؤ على تنفيذ هذه الخطوة التي وصفها الكُتّاب والنُّقّاد بأنها الانتحار السياسي والأخلاقي الأخير للمشروع الحوثي في اليمن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز ماكس ون , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز ماكس ون ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى