تقرير أممي يحذر من أزمة إنسانية متفاقمة في غزة والضفة الغربية

موجز الخبر الذكي ✨
- استمرار التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة والضفة الغربية
- تفشي الظروف الصعبة والضغوط المتزايدة على الفلسطينيين
- تصاعد المخاطر الصحية والبيئية بسبب النقص الحاد في الوقود والزيوت ومواد الصيانة اللازمة لتشغيل المولدات الاحتياطية
أصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي تقريرًا يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى تفشي الظروف الصعبة والضغوط المتزايدة على الفلسطينيين، واستمرار عمليات الهدم والاعتداءات في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية.
أصدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي تقريرًا يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى تفشي الظروف الصعبة والضغوط المتزايدة على الفلسطينيين.
أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي (أوتشا) استمرار التدهور الحاد في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة والضفة الغربية، نتيجة الهجمات والقيود المفروضة على الحركة وتدمير البنية التحتية الأساسية.
وأوضح المكتب، في تقرير اليوم الاثنين، أن غزة تواجه ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة، حيث تعيش أعداد كبيرة من العائلات النازحة في خيام مكتظة أو مبانٍ متضررة بشدة، مع غياب بدائل آمنة، واستمرار محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأشار التقرير إلى استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة 45 آخرين بين السابع والثاني عشر من مايو الجاري، وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، ليصل إجمالي الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 856 شهيدًا و2463 مصابًا.
وحذر المكتب من تفاقم المخاطر الصحية والبيئية بسبب النقص الحاد في الوقود والزيوت ومواد الصيانة اللازمة لتشغيل المولدات الاحتياطية، مما أدى إلى تعطل محطات ضخ مياه الصرف الصحي في مناطق عدة، خاصة بمدينة خان يونس، مع تسرب المياه العادمة إلى المناطق السكنية.
وأكد التقرير تقديرات منظمة الصحة العالمية بوجود أكثر من 43 ألف مصاب بإعاقات وإصابات دائمة في غزة، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال، في وقت تعاني فيه خدمات إعادة التأهيل من ضغوط شديدة ونقص حاد في المعدات والأطراف الصناعية والأجهزة المساندة.
أشار بيان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي إلى تصاعد المخاطر المرتبطة بالحماية، خاصة للنساء والأطفال، في ظل النزوح المتكرر والاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، وزيادة حالات عمالة الأطفال والتسرب المدرسي والاضطرابات النفسية.
وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أشار التقرير إلى استمرار عمليات الهدم والاعتداءات في ظل تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، مما أدى إلى سقوط ضحايا وتهجير عائلات فلسطينية وتدمير منشآت سكنية وزراعية وبنى تحتية حيوية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خليجي سفن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
