تحذير أممي من تفاقم الوضع الإنساني في اليمن
موجز الخبر الذكي AI ✦
- ثمانية عشر مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
- نقص التمويل يهدد استمرار الخدمات الصحية والإنسانية في اليمن.
- النساء والفتيات هن الأكثر تضرراً من الأزمة الإنسانية الراهنة.
حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يعاني أكثر من ثمانية عشر مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، وسط نقص حاد في التمويل يهدد استمرار الخدمات الصحية الأساسية المقدمة للمتضررين في البلاد.
أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من 18 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، محذرةً من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، جراء التوترات العسكرية والسياسية في البلاد والمنطقة، بالتزامن مع إعلان ميليشيا الحوثي استهداف السفن ومهاجمة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان، في تقرير حديث له، إن أكثر من 18 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في الإمكانات، حيث لا يقدم سوى مرفق صحي واحد من كل خمسة خدمات لصحة الأم والوليد.
وأضاف: “لا يزال اليمن يواجه إحدى أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها حدة في العالم. حيث يحتاج أكثر من 22 مليون شخص – أي ما يقرب من نصف السكان – إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية”.
وبحسب التقرير، “تتأثر النساء والفتيات بصورة غير متناسبة بهذه الأزمة، إذ تحتاج 10.95 مليون امرأة وفتاة في جميع أنحاء البلاد إلى دعم عاجل”.
وأشار الصندوق إلى أنه تمكن منذ مطلع عام 2026 من الوصول إلى نحو 400 ألف شخص بخدمات الصحة الإنجابية والحماية والدعم النفسي عبر المرافق الصحية والمساحات الآمنة.
ولفت إلى أن نقص التمويل للأعمال الإنسانية والإغاثية يهدد استمرار تلك الخدمات، مؤكداً أنه لم يتلق سوى 12.8 مليون دولار من أصل 71.9 مليون دولار يحتاجها لتنفيذ خطته الإنسانية لهذا العام، ما يترك فجوة تمويلية تبلغ 82%.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
