بحلول 2029.. هل يبدأ العلم في إبطاء الشيخوخة؟
توقع عالم الحاسوب والمستقبليات الأمريكي راي كرزويل اقتراب البشرية مما يُعرف بـ«سرعة الإفلات من الشيخوخة»، وهي المرحلة التي يتجاوز فيها التقدم العلمي معدل تقدّم الإنسان في العمر، بحيث تضيف التطورات الطبية إلى متوسط عمر البشر أكثر من عام واحد سنوياً، ما يفتح الباب نظرياً أمام إطالة الحياة إلى حدود غير مسبوقة.
ونقل موقع بوبيولار ميكانيكس عن كرزويل، الذي عمل سابقاً مهندساً بارزاً للذكاء الاصطناعي في غوغل، اعتقاده بأن البشرية قد تصل إلى هذه المرحلة بحلول عام 2029، مع تسارع التطورات في مجالات الطب والتكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي.
وتقوم الفكرة، وفق التقرير، على أن التقدم الطبي المستمر قد يؤدي إلى رفع متوسط العمر المتوقع بوتيرة أسرع من مرور الزمن نفسه، بحيث يكتسب الإنسان «وقتاً إضافياً» مع كل عام يمر.
ورغم الطابع المثير لهذه الفرضية، فإنها لا تزال محل جدل واسع، إذ يرى متخصصون أن تحقيقها يتطلب انتشاراً واسعاً للتقنيات الطبية المتقدمة، فضلاً عن أن الفكرة ما تزال أقرب إلى التصورات المستقبلية منها إلى التطبيقات الواقعية القريبة.
وأشار كرزويل إلى أن تسارع الابتكار الطبي بات أكثر وضوحاً، مستشهداً بسرعة تطوير لقاحات كوفيد-19، إضافة إلى تطور تقنيات المحاكاة البيولوجية وتحليل البيانات الجينية، معتبراً أن السنوات المقبلة قد تشهد قفزات كبيرة في هذا المجال.
ومع ذلك، يؤكد التقرير أن ارتفاع متوسط العمر المتوقع لا يعني بالضرورة الوصول إلى الخلود، إذ تبقى الأمراض والحوادث والمخاطر العشوائية جزءاً من حياة الإنسان، حتى مع احتمالات انخفاضها مستقبلاً بفضل التقدم التكنولوجي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
