باهرمز: المشاريع السياسية الوهمية تتهاوى.. وخدمة المواطن هي المشروع الأبقى

قال المحلل الاقتصادي علوي باهرمز إن المشاريع السياسية التي تتبناها الأحزاب والمكونات اليمنية بمختلف توجهاتها، سواء في الجنوب أو الشمال، غالبًا ما تنطلق بشعارات كبيرة وأهداف طموحة، لكنها سرعان ما تفقد زخمها وتتراجع دون أن تحقق الأهداف التي قامت من أجلها.

وأوضح باهرمز، في حديث لصحيفة عدن الغد، أن المحصلة النهائية لكثير من هذه التجارب كانت «فشلًا مستدامًا في تقديم حياة كريمة للمواطن»، مشيرًا إلى أن أي مشروع سياسي يريد الاستمرار والحصول على ثقة المجتمع يجب أن يجعل خدمة الناس وتحسين حياتهم في مقدمة أولوياته.

وأضاف أن التجارب في الدول المستقرة تظهر أن المنافسة بين الأحزاب لا تقوم على الشعارات والمشاريع الوهمية، وإنما على البرامج التي تقدم أفضل الخدمات للمواطن وتحسن مستوى معيشته، وعلى أساس قدرة كل حزب على إقناع الناخبين بأن وصوله إلى السلطة سيجعل حياتهم أفضل.

وأشار باهرمز إلى أن المشكلة في الواقع اليمني تتمثل في أن كثيرًا من المشاريع السياسية تضع المواطن في آخر سلم اهتماماتها، وتنشغل بأهداف وشعارات وصفها بـ«السرابية»، قبل أن تتهاوى تلك المشاريع عند أول اختبار حقيقي.

واختتم باهرمز بالقول إن «خدمة الناس هي الأهم والأبقى والأكثر نزاهة من المشاريع الوهمية»، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع سياسي يجب أن يُقاس بما يقدمه للمجتمع من استقرار وخدمات وحياة كريمة، لا بحجم الشعارات التي يرفعها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل
استجابة لمناشدات المزارعين.. الدفع بآليات ثقيلة لتسريع معالجة أضرار السيول في أحور