انتخاب هيئة إدارية جديدة للجالية اليمنية في سويسرا وسط مشاركة واسعة من مختلف الكانتونات
انتخبت الجالية اليمنية في سويسرا هيئة إدارية جديدة، في دورتها الانتخابية الثانية، خلال اجتماع انتخابي عُقد في مدينة زيوريخ، بمشاركة واسعة من أبناء الجالية من مختلف الكانتونات السويسرية، في أجواء اتسمت بالإيجابية وروح التنافس والمسؤولية والالتزام بالإجراءات الانتخابية.
وجرت الانتخابات عبر الحضور المكاني المباشر والبث الحي، إلى جانب التصويت عن بُعد، حيث تجاوز عدد المشاركين المائة مشارك من مختلف أنحاء سويسرا، الأمر الذي عكس اتساع دائرة المشاركة وحرص أبناء الجالية على الإسهام في اختيار الهيئة التي ستتولى إدارة شؤونها خلال المرحلة المقبلة.
وشهد الاجتماع الانتخابي تقديم التقرير الإداري والتقرير المالي للهيئة الإدارية السابقة، واستعراض أبرز ما أنجزته خلال فترة عملها، قبل أن تقوم لجنة الرقابة بمراجعة التقريرين واعتمادهما، وفق الإجراءات المتبعة.
وتميزت الأجواء الانتخابية بالهدوء والإيجابية، حيث أُتيح للمرشحين تقديم نبذة عن سيرهم الذاتية وخبراتهم ورؤاهم للعمل خلال المرحلة المقبلة، في إطار تنافسي اتسم بالاحترام المتبادل، وركز على أهمية تعزيز العمل المؤسسي للجالية وتطوير أدائها.
وعقب انتهاء عملية التصويت، جرت عملية فرز الأصوات بصورة منظمة وشفافة، وبإجراءات مهنية أتاحت للمشاركين متابعة مراحل العملية الانتخابية، قبل إعلان النتائج النهائية التي أسفرت عن فوز:
فيصل القيفي، ومجدي الأكوع، ومحمد البرعي، وأحمد الدبعي، وأفكار الطمبشي، وأمين القادري، ويوسف الفقيه.
ويمثل انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة خطوة جديدة في مسار العمل المؤسسي للجالية اليمنية في سويسرا، ومن المنتظر أن تركز المرحلة المقبلة على تطوير أنشطة الجالية، وتعزيز التواصل بين أبنائها في مختلف الكانتونات، وتفعيل البرامج الاجتماعية والثقافية التي تلبي احتياجات اليمنيين المقيمين في سويسرا.
وأكد المشاركون أن دور الجالية اليمنية في سويسرا لا يقتصر على الجانب الاجتماعي، بل تضطلع بمهمة أوسع تتمثل في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية اليمنية، وتعزيز روابط أبناء الجالية بوطنهم الأم، ونقل الثقافة والتراث اليمني إلى الأجيال الجديدة.
كما تمثل الجالية مساحة للتعارف والتكافل والتواصل بين اليمنيين في مختلف المدن والكانتونات السويسرية، وتسهم في إقامة الفعاليات الثقافية والاجتماعية التي تحافظ على حضور اليمن في وجدان أبنائه، خصوصًا لدى الأجيال التي نشأت أو وُلدت خارج الوطن.
وتأتي أهمية هذا الدور في ظل اتساع أعداد اليمنيين المقيمين في الخارج، وما يفرضه ذلك من مسؤولية على مؤسسات الجاليات في الحفاظ على الروابط الوطنية، وتعزيز روح التعاون والتكافل، وتحويل الاغتراب من حالة ابتعاد عن الوطن إلى مساحة للحفاظ على الهوية وبناء جسور جديدة معه.
وأشرفت على تنظيم وإدارة اللقاء الانتخابي اللجنة التحضيرية المكوّنة من نبيل الأسيدي، والدكتور صدام الصبري، والدكتور عمر منصر، حيث تولت اللجنة مهام الإعداد والترتيب للاجتماع الانتخابي، والإشراف على سير العملية الانتخابية، وصولًا إلى عملية الفرز وإعلان النتائج.
وتعكس المشاركة الواسعة في الانتخابات، إلى جانب الجمع بين الحضور المباشر والتصويت عن بُعد، رغبة أبناء الجالية في ترسيخ نموذج مؤسسي يقوم على المشاركة والشفافية والتداول الانتخابي، بما يعزز دور الجالية ويمنح الهيئة الإدارية الجديدة قاعدة أوسع للعمل خلال المرحلة المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
