اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية
موجز الخبر الذكي ✨
- ارتفاع حاد في أسعار الأضاحي في اليمن مع اقتراب عيد الأضحى.
- الظروف الاقتصادية الصعبة وتراجع الدخول تجعل شراء الأضحية يفوق قدرة الكثير من الأسر اليمنية.
- ركود في أسواق المواشي بسبب ارتفاع الأسعار وتكاليف التربية والنقل، بالإضافة إلى الرسوم والجبايات.
تشهد أسواق المواشي في اليمن ارتفاعاً كبيراً في أسعار الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى، مما أدى إلى عزوف المواطنين عن الشراء بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية. يرجع التجار هذا الارتفاع إلى الرسوم المفروضة وتكاليف النقل الباهظة، بينما يكتفي الكثير من الأسر بشراء كميات محدودة من اللحوم أو إلغاء شعيرة الأضحية تماماً. يعكس هذا الوضع الأزمة الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة التي يعاني منها اليمن جراء الصراع المستمر.
تشهد أسواق المواشي في اليمن هذا العام ارتفاعاً حاداً في أسعار الأضاحي، في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية متفاقمة دفعت أعداداً كبيرة من المواطنين إلى العزوف عن الشراء، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، بحسب ما أفاد به سكان وتجار في عدة محافظات يمنية.
وقال مواطنون لـ”مأرب برس” إن أسعار الأغنام سجلت مستويات غير مسبوقة مقارنة بالأعوام الماضية، حيث تراوحت أسعار الخراف والماعز بين 70 ألفاً و130 ألف ريال في مناطق الحوثي ومن 250 ألف إلى 500 ألف في مناطق الشرعية ، بينما تراوحت أسعار العجول والثيران بين 400 ألف ومليون ريال في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي ومن أثنين مليون إلى ثلاثة في مناطق الشرعية.
وأكد مواطنون أن الظروف الاقتصادية الصعبة، وتراجع الدخول، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، جعلت شراء الأضحية أمراً يفوق قدرة كثير من الأسر اليمنية، خصوصاً مع استمرار الحرب والانهيار الاقتصادي للعام العاشر على التوالي.
وقال أحد المواطنين في محافظة تعز إن كثيراً من الأسر باتت تكتفي بشراء كميات محدودة من اللحوم بدلاً من الأضحية الكاملة، فيما فضلت أسر أخرى إلغاء هذه الشعيرة هذا العام بسبب العجز المالي.
وفي أسواق المواشي، تحدث باعة عن حالة ركود غير معتادة رغم اقتراب موسم العيد، مشيرين إلى انخفاض الإقبال مقارنة بالسنوات الماضية، في وقت تتزايد فيه تكاليف تربية ونقل المواشي.
وأرجع تجار ومواطنون جزءاً من الارتفاع إلى الرسوم والجبايات المفروضة على بائعي المواشي في المنافذ والأسواق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، مؤكدين أن تلك الإتاوات تنعكس مباشرة على الأسعار النهائية التي يتحملها المستهلك.
وأشار تجار إلى أن تعدد نقاط الجباية وارتفاع تكاليف النقل بين المحافظات تسبب في زيادة إضافية على أسعار المواشي، إلى جانب ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع النشاط التجاري بشكل عام.
ويعاني اليمن، الذي يشهد صراعاً مستمراً منذ سنوات، من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، حيث أدت الحرب إلى تدهور العملة المحلية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما انعكس بصورة مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين ومختلف الأنشطة التجارية الموسمية، بما في ذلك أسواق الأضاحي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
[latest_news_x_button]
