اللومي الحساوي.. من موروث زراعي إلى منتج منافس في الأسواق الخليجية
موجز الخبر الذكي AI ✦
- اللومي الحساوي محصول بارز في واحة الأحساء
- توسع تسويقه خليجيًا مع ضوابط التعبئة والعلامة الموحدة
- البحث العلمي والمهرجان يدعمان تطويره وزيادة قيمته
يبرز اللومي الحساوي في الأحساء بوصفه محصولا تراثيا ذا قيمة غذائية واقتصادية، ويعزز البحث العلمي والمهرجان مكانته، فيما يدعم تسويقه الخليجي والصناعات التحويلية زيادة عائد المزارعين.
في واحة الأحساء، يتوارث المزارعون خبرات زراعية ارتبطت ببيئة الواحة ومواردها، ويبرز بينها اللومي الحساوي، الذي أصبح جزءًا من الموروث الزراعي والاجتماعي في المنطقة، إلى جانب قيمته الغذائية والاقتصادية.
ويشهد اللومي الحساوي خلال الموسم الحالي حضورًا لافتًا في الأسواق المركزية ومحال بيع الخضار والفواكه، مع توسع تسويقه في الأسواق الخليجية، بعد تطبيق عدد من الضوابط والاشتراطات المتعلقة بالتعبئة والتغليف، وإنشاء علامة تجارية موحدة للمنتج.
كما يتجه المنتج إلى الاستفادة من الصناعات التحويلية، من خلال إنتاج العصائر الطبيعية والزيوت العطرية واللومي المجفف، إلى جانب منتجات أخرى تسهم في رفع القيمة الاقتصادية للمحصول وزيادة العائد للمزارعين.
خصائص مميزة تمنح اللومي الحساوي مكانته
يعد الليمون من أبرز المحاصيل الصيفية في الأحساء، مستفيدًا من وفرته في مختلف البساتين الزراعية، وما يوليه المزارعون من اهتمام بجودته والحفاظ على خصائصه، الأمر الذي عزز ثقة المستهلكين به ومكانته بين المنتجات الزراعية في الواحة.
ويتميز اللومي الحساوي بقشرة رقيقة ونسبة مرتفعة من العصير ورائحة عطرية قوية، إلى جانب توازن واضح بين الحموضة والطعم، وقدرته على الاحتفاظ بجودته عند التجفيف.
وترتبط هذه الخصائص بالتفاعل بين الظروف البيئية الفريدة للأحساء والخبرات الزراعية المتوارثة لدى المزارعين، بما وفر بيئة مناسبة لإنتاج المحصول.
المهرجان والبحث العلمي يدعمان مستقبل المنتج
ويؤدي مهرجان اللومي الحساوي السنوي دورًا في دعم المنتج والتعريف به، إذ يجمع المزارعين والباحثين والجهات الحكومية والخاصة والمستثمرين، ويسهم في تشجيع الابتكار وتطوير الصناعات المرتبطة باللومي ونقل التقنيات الحديثة.
وأكد الدكتور حسام الدين حسين محمود، الأستاذ المشارك بكلية العلوم الزراعية والأغذية بجامعة الملك فيصل، أن التجارب الزراعية أثبتت ملاءمة الظروف المناخية في الأحساء لإنتاج اللومي، مشيرًا إلى إمكانية تعزيز مكانة المنطقة كمركز لإنتاج أنواع مختلفة من الحمضيات، مع اختيار الأصناف والأصول المناسبة وتطبيق الممارسات الزراعية الملائمة.
وأشار إلى أهمية البحث العلمي في تحسين الأصناف ودراسة تأثير التغيرات المناخية وتطوير برامج الري والتسميد وإنتاج الشتلات المعتمدة، إلى جانب تدريب المزارعين وتقديم الاستشارات والإرشاد الزراعي.
من جانبه، أوضح المزارع علي البراهيم أن اللومي الحساوي يحتفظ بمكوناته الطبيعية ورائحته العطرية لعدة أيام بعد قطفه، كما يحافظ على لونه الأخضر حتى بعد التخزين لفترات طويلة.
ويطرح المنتج في الأسواق بأشكال متعددة، منها الثمار الكاملة والليمون المعتق والجميد، فضلًا عن قشور الليمون المجففة والمطحونة المستخدمة في الطهي والبهارات وإعداد الشاي، ما يعزز تنوع استخداماته وقيمته الاقتصادية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الوئام , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الوئام ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
