القائد أبو قصي الدماني والشيخ عبدالله أحمد بدر يقودان مبادرة إنسانية لتأمين حركة السفر في خط الجوف !

حين تلتقي القيادة بروح الشجاع والمسؤولية وتتوحد سواعد الأبطال لخدمة المجتمع ، ترسم لنا لوحات ناصعة من الوفاء والعطاء الجميل ، هكذا تجسدت أروع معاني الإنسانية والشهامة على طريق الجوف المؤدي إلى مدينة لودر ، ليخط القائد أبو قصي الدماني والشيخ عبدالله أحمد بدر ملحمة جديدة من العمل المجتمعي الخالص الذي يلامس حياة كل مسافر وكل عابر سبيل !

لقد شكّل خط الجوف المؤدي إلى مدينة لودر كابوساً يؤرق عيون المسافرين ، وهاجساً مخيفاً يحصد الأرواح البريئة نتيجة تكدس الأشجار وتشابكها التي حوّلت المنعطفات إلى مصائد للموت وحوادث السير المأساوية ، ولكن الأوفياء لايقفون مكتوفي الأيدي أمام آلام الناس يتحولون إلى طوق نجاة وصناع للأمل !

لقد هب القائد أبو قصي العميد أحمد علي الدماني بقلب القائد الحكيم والغيور ليقدم دعماً سخياً ويسخر الإمكانيات ويذلل الصعاب من أجل إزالة هذا الخطر المحدق ، معلناً أن أرواح المواطنين وسلامتهم هي الغاية الأسمى ، ليصبح هذا الدعم بلسماً لجراح الطريق وسبباً رئيسياً لإنقاذ حياة الناس !

وفي الميدان كان الشيخ عبدالله أحمد بدر يسطر صفحات من النقاء المجتمعي إلى جانب سكان المنطقة ، قائداً لحملة واسعة اهتزت لها القلوب ، حيث جمع الشيخ عبدالله الكلمة وحشد الطاقات ووظّف الوجاهة المجتمعية في موضعها الحقيقي لتعود السكينة إلى قلوب العابرين !

حين يعبر المسافرون اليوم من خط الجوف نحو مدينة لودر ، فإنهم لا يمرون فوق طريق أعيد تأهيله وتصفيته ، بل يعبرون فوق جسر من التضحية والوفاء صنعه هذان الرجلان ، إن مبادرة القائد أبو قصي الدماني والشيخ عبدالله أحمد بدر هي رسالة واضحة بأن الخير مازال متأصلاً في هذه الأرض مادام فيها رجال يغارون على دماء أبنائها وسلامتهم !

فجزى الله هذين الرجلين خير الجزاء ، وكتب أجر كل خطوة أمان عادت إلى هذا الطريق بفضل سعيهما ، وجعل هذا العمل في ميزان حسناتهما يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم !

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

زر الذهاب إلى الأعلى