الشيخ محمد السقاف يناشد ببناء مدرسة لأبناء اليرموك والدواجن وبئر عبدالله بلحج
ناشد أهالي منطقة اليرموك و الدواجن و بئر عبدالله باللحوم التابعة لمديرية تبن بمحافظة لحج عنهم الشيخ محمد محمد السقاف السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية ومكتب التربية والتعليم والجهات والمنظمات الداعمة سرعة التدخل والعمل على بناء مدرسة تعليمية في المنطقة تخدم أبناء الأهالي وتضع حدا لمعاناتهم المستمرة جراء عدم وجود مدرسة قريبة تستوعب الطلاب والطالبات.
وأوضح الشيخ السقاف أن أبناءهم من الطلاب والطالبات يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المدارس في مناطق مختلفة من لحج وعدن الأمر الذي يضاعف من معاناتهم اليومية ويحمّل الأسر أعباء مالية إضافية نتيجة تكاليف المواصلات فضلاً عن المخاطر التي قد يتعرض لها الطلاب والطالبات أثناء التنقل
وأشار إلى أن بُعد المدارس عن مناطق سكنهم أسهم في تسرب عدد من الطلاب والطالبات من التعليم الأمر الذي يهدد مستقبلهم الدراسي ويحرمهم من حقهم في الحصول على تعليم آمن ومستقر خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها غالبية الأسر وعدم قدرتها على تحمل تكاليف التنقل اليومية.
وقال الشيخ محمد محمد السقاف إن أبناء اليرموك والدواجن بئر عبدالله يعانون منذ سنوات من غياب مدرسة قريبة تستوعب أبناءهم مؤكداً أن هناك موقعاً مخصصاً لبناء مدرسة تزيد مساحته عن فدان وقد جرى حجزه وتسويره لهذا الغرض إلا أن الموقع لا يزال بحاجة إلى تدخل الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات والعمل على إنشاء المدرسة بما يلبي احتياجات أبناء المنطقة.
وأضاف السقاف أن إنشاء المدرسة في الموقع المخصص سيشكل حلا جذريا لمعاناة الأسر وسيسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب والطالبات والحد من التسرب الدراسي ورفع مستوى التحاق الأطفال بالتعليم
ولفت إلى أن الموقع المخصص لبناء المدرسة تعرض في أكثر من مناسبة لمحاولات اعتداء من قبل لصوص الأراضي إلا أن تدخل أبناء المنطقة وحرصهم على حماية الموقع حال دون الاستيلاء عليه مؤكدا أهمية الإسراع في تنفيذ مشروع المدرسة والحفاظ على الأرض المخصصة لهذا الغرض.
وعبر الأهالي عن أملهم في استجابة محافظ لحج الأستاذ مراد علي محمد الحالمي ومدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الأستاذ فهمي بجاش ثابت والسلطة المحلية بمديرية تبن والجهات والمنظمات الداعمة لمناشدتهم والعمل على بناء المدرسة في أقرب وقت ممكن.
كما أكد الشيخ السقاف أن بناء المدرسة لم يعد مطلباً خدمياً فحسب بل أصبح ضرورة تعليمية وإنسانية ملحة لضمان حق أبنائهم في التعليم وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم بالقرب من مناطق سكنهم.
فيما ناشد الأهالي الجهات المعنية سرعة التحرك وجعل مشروع المدرسة ضمن أولوياتها والعمل على استكمال الإجراءات اللازمة وتحويل الموقع المخصص إلى مدرسة قائمة تخدم أبناء اليرموك والدواجن بئر عبدالله وتسهم في حماية مستقبلهم التعليمي
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
