السلطة المحلية بمحافظة الضالع تؤكد دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء انقلاب مليشيات الحوثي واستعادة الاستقرار
موجز الخبر الذكي AI ✦
- السلطة المحلية بالضالع تؤكد دعمها لإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي.
- استمرار الحوثيين يهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية ويفاقم المعاناة.
- المعركة ضد الحوثيين ضرورة وطنية لاستعادة الدولة وتحقيق السلام.
أكدت السلطة المحلية في محافظة الضالع موقفها الثابت الداعم لإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي واستعادة الأمن، مشددة على أن مواجهة هذا الخطر تعد ضرورة وطنية ملحة لإنهاء الحرب وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار في البلاد بحلول عام 2026.
أكدت السلطة المحلية بمحافظة الضالع موقفها الثابت والداعم لكل الجهود الرامية إلى إنهاء انقلاب مليشيات الحوثي واستعادة الأمن والاستقرار، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية، واستنادًا إلى ما عانته المحافظة وأبناؤها من اعتداءات هذه المليشيات التي تسببت في سقوط آلاف الشهداء والجرحى، وخلفت مآسي إنسانية قاسية.
وأشارت السلطة المحلية إلى أن محافظة الضالع تُعد شاهدًا حيًا على الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الإرهاب الحوثي بحق المدنيين، مؤكدة أن استمرار سيطرة مليشيات الحوثي لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة أبناء الجنوب والشمال على حد سواء، إضافة إلى تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.
وأوضحت أن البلاد لن تنعم بالأمن والاستقرار ما دامت هذه المليشيات المسلحة تواصل فرض مشروعها بالقوة وترفض مختلف فرص ومبادرات السلام.
ولفتت السلطة المحلية إلى أن أي تحرك عسكري يهدف إلى إنهاء خطر هذه المليشيات يمثل فرصة أمام القوى الوطنية المناهضة للحوثيين، ومختلف المكونات الاجتماعية والقبلية، لتوحيد الجهود من أجل استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، بعد أن أثبتت مليشيات الحوثي رفضها المتكرر لكل المبادرات والحلول السلمية.
وأكدت أن المعركة ضد مليشيات الحوثي تمثل معركة مصيرية وضرورة مُلحّة لإنهاء الحرب وترسيخ الأمن والاستقرار، وبناء مستقبل يسوده السلام والعدالة، ينعم فيه أبناء الجنوب والشمال والمنطقة بأسرها بالأمن والاستقرار بعيدًا عن الإرهاب والعنف والتهديدات العابرة للحدود.
محافظة الضالع الاثنين، 20 يوليو 2026م
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر
