الحوثيون يمنعون توثيق آثار الغارات الجوية ويهددون بملاحقة من ينشر مشاهد المواقع المستهدفة لهذا الأسباب.

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • الحوثيون يحذرون المواطنين من تصوير ونشر آثار الغارات الجوية
  • وزارة داخلية المليشيا تتوعد المخالفين بإجراءات قانونية صارمة
  • هدف الحوثيين منع كشف حجم الأضرار العسكرية في مناطق سيطرتهم

وجهت وزارة الداخلية التابعة لمليشيا الحوثي تحذيرا عاجلا للمواطنين في مناطق سيطرتها، طالبتهم فيه بعدم تصوير أو نشر مشاهد المواقع التي تتعرض للغارات الجوية، وتوعدت باتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يخالف هذه التعليمات بدعوى حماية الأمن.

 

وجهت مليشيا الحوثي «الإرهابية» تحذيرا عاجلا للمواطنين في مناطق سيطرتها وطالبتهم بعدم تصوير أو نشر مشاهد المواقع التي تتعرض للغارات الجوية، ملوحة باتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين، في خطوة تأتي عقب ضربات استهدفت مواقع خاضعة لسيطرتها، وسط تصاعد الاهتمام بتقييم نتائج تلك الهجمات.

 

وقالت وزارة الداخلية التابعة للمليشيا، في بيان اطلع عليه محرر مأرب برس، إن على المواطنين الامتناع عن تصوير أو نشر أي مشاهد للأماكن التي تتعرض للقصف، معتبرة أن ذلك “يمثل خدمة مباشرة للعدو”، ودعت إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مؤكدة أن توثيق الأضرار “من اختصاص الجهات الرسمية المعنية”.

 

وتوعدت الوزارة على أنها “ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تعمده تقديم خدمة للعدو من خلال تصوير أو نشر مشاهد للأماكن المستهدفة، وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة”.

 

كما حث البيان المواطنين على التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي أنشطة أو ممارسات وصفتها بـ”المشبوهة”، بدعوى حماية الأمن والاستقرار.

 

ويأتي هذا التوجيه بعد ساعات من تعرض عدة مواقع في عدة محافظات خاضعة لسيطرتهم لضربات جوية استهدف مواقع عسكرية ومخازن أسلحة، بينما تتزايد أهمية الصور ومقاطع الفيديو المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي في توثيق آثار الهجمات وتقييم نتائجها.

ويرى مراقبون أن تشديد المليشيا على منع تصوير المواقع المستهدفة ونشر مشاهد الغارات يهدف إلى الحد من تداول صور قد تُستغل في رفع معنويات خصومها أو تكشف حجم الأضرار التي لحقت بمواقع ومنشآت تعتبرها الجماعة ذات أهمية عسكرية، وتسعى إلى الحفاظ عليها بعيداً عن التداول الإعلامي.

يشار إلى أن تشديد المليشيا على منع التصوير والنشر يعكس سعيها إلى إحكام السيطرة على تدفق المعلومات المرتبطة بالضربات، والحد من تداول مشاهد قد تكشف حجم الأضرار أو طبيعة المواقع المستهدفة، في وقت أصبحت فيه المعلومات مفتوحة المصدر أحد أبرز أدوات متابعة وتقييم العمليات العسكرية.

  

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مأرب برس , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مأرب برس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى