الحذيفي: العلم ينير العقول ويبني المجتمعات.. والوالدان والمعلمون أمام أمانة عظيمة تجاه الناشئة

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • أكد إمام وخطيب المسجد النبوي فضل العلم في تزكية النفوس وبناء المجتمعات.
  • الوالدان والمعلمين يتحملون أمانة كبرى في التعليم والقدوة الصالحة.
  • الناشئ الصغير يتعلم من والديه ومعلمه في المدرسة، ويبدأ التعلم من الصغر.

إمام وخطيب المسجد النبوي شدد على فضل العلم ودور الوالدين والمعلمين في تربية الناشئة على الصلاة ومكارم الأخلاق.

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي في خطبة الجمعة فضل العلم في تزكية النفوس وبناء المجتمعات، مبينًا أن الإنسان يولد جاهلًا ثم يتعلم شيئًا فشيئًا، وأن الوالدين والمعلمين يتحملون أمانة كبرى في التعليم والقدوة الصالحة. وشدّد على ضرورة تربية الناشئة على الصلاة ومكارم الأ…

تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي عن فضل العلم الذي ينير العقول، ويزكي النفوس، ويهدي إلى كل خير، ويبني المجتمعات، وينتفع به الناس، وأفضل ما يقدمه الإنسان للإنسان.

وأوضح الشيخ علي الحذيفي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي اليوم، أن كل إنسان ينشأ جاهلًا حتى يعلمه الله تعالى، قَالَ تَعَالَى: “وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَرَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”، وقَالَ تَعَالَى: “أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ أَقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ”، مضيفًا أن الناشئ الصغير يبدأ التعلّم من والديه ومعلمه في المدرسة، فيتلقى العلم شيئًا فشيئًا، ويتلقى مع ذلك القدوة التي يراها ويعمل بما يتعلمه، ويعمل بما يراه من القدوة، لأن الصغير لا قدرة له على الموازنة والتفكير، فالوالدان عليهما أمانة كبرى، ومسؤوليتهما عظيمة للناشئة، ثم تأتي أمانة المعلم ومسؤولية المدرسة في التعليم والقدوة، بتعليم الناشئ العلم النافع، وتربيته على العمل الصالح، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه” رواه البخاري ومسلم.

وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي أن الناشئ يتعلم في مراحل تعليمه الأولى من الدين الإسلامي ما يجب وما لا يسع أحدٌ جهله، إذ يُعلم ويربى على مكارم الأخلاق وفضائل الخصال، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: “مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع” رواه أحمد وأبو داود.

وذكر أن من لزم الصلاة ومكارم الأخلاق في صغره، أعين على الاستمرار على الاستقامة، فيكون الناشئ لبنة صالحة في بناء مجتمعه، ينفع ولا يضر، ويصلح ولا يفسد، ويزيد خيره ولا يضر مجتمعه بشره، ثم يختار بعد ذلك ما يناسب مواهبه وقدراته في التخصصات العليا، ليقوم كل بمتطلبات المجتمع وحاجاته، ويتعلم شبابها التخصصات العلمية التي يحتاجها الناس في أمور دنياهم من الطب، والزراعة، والصناعات، والهندسة، والعمران، والاقتصاد، ونظم الإدارة، وعلوم الاجتماع، والعلوم العسكرية، والتقدم في العلوم المقدور عليها من التطور النافع.

وأكد الشيخ علي الحذيفي أهمية الدور الذي يحمله المسؤولون عن التعليم كل في مسؤوليته، والأمانة التي يحملونها تجاه المجتمع وأفراده، ودور الآباء والأمهات في إعداد أبنائهم وبناتهم وتهيئتهم لينهضوا بمجتمعهم إلى المستوى الذي يرضي الله تعالى، وينفع المسلمين في دينهم وحياتهم الدنيوية، ويعينهم على معايشهم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا” رواه البخاري ومسلم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سبق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل
ضربة نوعية للمسيّرات.. مصرع 5 حوثيين وتدمير مخزن ذخائر باستهداف اجتماع قيادي في دمت بالضالع