إجتماع أمني موسع يناقش عدد من القضايا في مديريات ساحل حضرموت

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • ناقش الاجتماع أبرز القضايا الأمنية في شرق المكلا
  • أكد المجتمعون على أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع
  • توعى الاجتماع بالخطر المخدرات وحمل السلاح في أوساط الشباب

ناقش الاجتماع الأمني الذي نظمته إدارة الأمن والشرطة في ساحل حضرموت بقيادة العميد عبدالعزيز عوض الجابري، قضايا الجرائم الواقعة في مناطق مديريات الساحل، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المجتمع والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتمت مناقشة أبرز القضايا والجرائم التي تشهدها مناطق شرق المكلا، وتعزيز الإجراءات الأمنية للتعامل معها، ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات والأجهزة الأمنية، لتعزيز سرعة الاستجابة والحد من الجريمة وضبط المطلوبين والمتورطين في القضايا الجنائية.

ناقش اجتماعاً أمنياً موسعاً برئاسة مدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد عبدالعزيز عوض الجابري، مستجدات الأوضاع الأمنية وقضايا الجرائم الواقعة في مناطق مديريات الساحل، إلى جانب قضايا المخدرات وحمل السلاح، وتعزيز التعاون والتنسيق بين المجتمع والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار،

وكرس الاجتماع لمناقشة أبرز القضايا والجرائم التي تشهدها مناطق شرق المكلا واستعراض الإجراءات الأمنية المتخذة للتعامل معها ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات والأجهزة الأمنية، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة والحد من الجريمة وضبط المطلوبين والمتورطين في القضايا الجنائية وفق الإجراءات القانونية.

وتطرق الاجتماع لمخاطر انتشار وترويج المواد المخدرة ، وما تمثله من تهديد مباشر للشباب والمجتمع، إلى جانب ظاهرة حمل السلاح وما قد يترتب عليها من انعكاسات أمنية واجتماعية مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود الأمنية لمواجهة هذه الظواهر والحد من انتشارها،

وأكد المجتمعون أهمية الدور المحوري لمشايخ القبائل والأعيان والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مساندة الأجهزة الأمنية، من خلال التعاون والإبلاغ عن المطلوبين ومروجي المخدرات والعناصر الخارجة عن القانون وعدم توفير أي حماية أو غطاء لهم، بما يسهم في تعزيز سيادة القانون وترسيخ الأمن والاستقرار،

وشددت إدارة الأمن والشرطة على أن حفظ الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والنيابة والقضاء ومختلف الجهات ذات العلاقة، إلى جانب تعاون المجتمع ومشايخ القبائل والأعيان والوجهاء، مؤكدة أن الشراكة المجتمعية تمثل عاملاً أساسياً في الوقاية من الجريمة ومواجهة الظواهر التي تهدد أمن المجتمع وسلامته.

كما أكد المجتمعون أهمية الجانب التوعوي والوقائي، خصوصاً في أوساط الشباب، من خلال تكامل جهود المؤسسات الأمنية والاجتماعية والدينية والتربوية والإعلامية، لرفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وحمل السلاح والحد من مسببات الجريمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى