أحمد علي القفيش: عودة الميسري تمثل فرصة لكسر الاحتكار السياسي في الجنوب

موجز الخبر الذكي AI ✦

  • زيارة الميسري للرياض تفتح باب خيار ثالث لإعادة التوازن السياسي في الجنوب.
  • يركز المشروع على الحوار والتوافق بعيدا عن منطق الإقصاء والصراع.
  • دعا العمل المؤسسي لجمع شتات الجنوب وخدمة قضايا المواطنين.

يرى رئيس ملتقى أبين الجامع أحمد علي القفيش أن زيارة وزير الداخلية السابق أحمد الميسري إلى الرياض تفتح الباب أمام خيار ثالث، يعيد التوازنات السياسية في الجنوب من خلال الحوار والتوافق بعيدا عن الإقصاء والصراع.

اعتبر رئيس ملتقى أبين الجامع، أحمد علي القفيش، أن التحركات الأخيرة لوزير الداخلية السابق ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، أحمد الميسري، تفتح الباب أمام إمكانية تشكل “خيار ثالث” قادر على إعادة التوازنات السياسية في الساحة الجنوبية.

وقال القفيش إن زيارة الميسري إلى الرياض أثارت حالة من الترقب لدى بعض الأطراف، في مقابل تفاؤل واسع لدى شريحة كبيرة من المواطنين الذين يرون فيه شخصية تمتلك قاعدة شعبية واسعة وتمثل تيارًا سياسيًا معتدلًا قريبًا من هموم الشارع.

وأضاف أن الميسري لا يمثل مجرد عودة لشخصية سياسية، بل يجسد مشروعًا يقوم على الحوار والتوافق، ويسعى إلى تحويل التباينات السياسية إلى مساحات للعمل المشترك، بعيدًا عن منطق الإقصاء والصراع.

وأشار إلى أن هذه العودة تأتي في ظل ما وصفه بحالة الفراغ السياسي والانسداد التي تعيشها المحافظات الجنوبية، معتبرًا أن حضور الميسري بخبرته السياسية وتاريخه في العمل العام يمثل محاولة لإعادة التوازن إلى المشهد السياسي وكسر حالة الاحتكار.

وأوضح القفيش أن زيارة الرياض تحمل دلالات سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، وتعكس حضور المؤتمر الشعبي العام الجنوبي كطرف فاعل في أي ترتيبات سياسية مقبلة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يكمن في قدرة اللجنة التحضيرية بقيادة الميسري على ترجمة هذا الزخم إلى عمل مؤسسي، وبناء جسور للتوافق بين مختلف المكونات.

وأكد أن الجنوب بحاجة إلى مشروع سياسي يجمع ولا يفرق، ويعيد الاهتمام بقضايا الدولة والخدمات والمواطن، مشيرًا إلى أن نجاح هذه الجهود قد يسهم في إعادة التوازنات السياسية المنشودة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.

اسأل الخبر مساعد ذكي يجيب اعتمادًا على سياق الخبر ومحتوى الموقع فقط

اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر

جارِ تحميل الأسئلة المقترحة...
زر الذهاب إلى الأعلى