أحمد الشلفي: تصعيد الانتقالي في الجنوب يفتح تساؤلات عن أهداف التحرك وتوقيته
موجز الخبر الذكي AI ✦
- دعا المجلس الانتقالي الجنوبي إلى احتشاد في عدن وحضرموت لفعالية 'مليونية الجيش الجنوبي'
- الخطاب يركز على رفض دمج القوات الجنوبية تحت وزارتي الدفاع والداخلية
- تزامن الدعوة مع تصريحات لعيدروس الزبيدي يثير تساؤلات حول أهداف التحرك ودلالاته السياسية
أحمد الشلفي، الكاتب والمحلل السياسي، يرى أن دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي لاحتشاد الجنوبيين تأتي في وقت يشهد فيه اليمن تصعيدًا عسكريًا، مما يثير تساؤلات حول أهداف التحرك.
قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد الشلفي إن دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاحتشاد في عدن وحضرموت ضمن فعالية «مليونية الجيش الجنوبي» تأتي في توقيت يشهد تصعيدًا عسكريًا واسعًا في اليمن، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات بشأن أهداف التحرك ودلالاته السياسية.
وأشار الشلفي، في تحليل نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، إلى أن الخطاب المصاحب للدعوة يركز على رفض دمج القوات الجنوبية تحت وزارتي الدفاع والداخلية، والتأكيد على استقلالية ما يصفها المجلس بـ«القوات المسلحة الجنوبية»، إلى جانب تجديد التفويض لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي.
وأضاف أن تزامن الدعوة مع تصريحات لعيدروس الزبيدي وعبدالرحمن المحرمي بشأن القوات الجنوبية يمنح الفعالية أبعادًا تتجاوز إحياء ذكرى عسكرية، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل محاولة لإعادة تثبيت المشروع السياسي والعسكري للمجلس الانتقالي في الجنوب، بالتزامن مع انشغال الحكومة اليمنية والتصعيد العسكري ضد الحوثيين.
وأوضح الشلفي أن هذه التطورات تمثل أحد التحديات أمام الحكومة في حال اتجهت المواجهة مع الحوثيين إلى حرب برية أوسع، في ظل استمرار ملفات إعادة هيكلة وتوحيد التشكيلات العسكرية والأمنية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد , ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة على المصدر السابق ذكرة.
اسأل أي سؤال يتعلق بهذا الخبر







